#المملكة السد المنيع أمام مخططات #إيران الإرهابية

#المملكة السد المنيع أمام مخططات #إيران الإرهابية

تم – الرياض : تواصل المملكة العربية السعودية، دورها المشهود له في مواجهة أطماع إيران وتدخلاتها السافرة في المنطقة من خلال دعم الميليشيات الإرهابية بالمال والسلاح في اليمن وسوريا ولبنان.

ولا تتوانى الرياض عن تقديم يد العون والمساعدة لأشقائها العرب، ابتداء من اليمن الذي تساعده المملكة على إنهاء أزمته ونصرة شعبه ورفع المعاناة عنه، وتلمس قضاياه، تأكيدا لالتزاماتها الإنسانية الخيرة التي لا تحيد عنها، دون أن تلتفت لمزاعم وادعاءات باطلة صادرة من منظمتي العفو الدولية ومراقبة حقوق الإنسان.

وعززت المملكة جهودها باكرا لتفويت الفرصة على إيران لكيلا تعيث فسادا في المنطقة، فسارعت لمواجهة أحداث اليمن لكيلا تجر به إلى منعطف خطير، فقدمت المساعدة لليمنيين، وسعت بكل قوة لحفظ اليمن من التمزق، ومساعدته في تجاوز الخطر، وجعله بعيدا عن أطماع طهران.

وعملت على تشكيل تحالف عربي أطلقت من خلاله عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن، مستندة في ذلك على المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وينص على أنه ليس في ميثاق الأمم المتحدة ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، وهو ما عملت المملكة بمقتضاه لمواجهة المتمردين الحوثيين وحليفهم صالح، بعد أن اعتدوا على الأراضي السعودية بإطلاق الصواريخ الباليستية والقذائف المدفعية.

ودعمت الرياض كل الجهود الرامية لتحقيق سلام شامل وعادل في اليمن، ولم تلجأ للحل العسكري إلا بعد أن رفض الانقلابيون الحل السلمي، وسيظل إنهاء الأزمة اليمنية الهاجس للمملكة ودول التحالف العربي، لإنهاء معاناة الشعب اليمني .

تعليق واحد

  1. عبدالله الفايز

    اللهم انصر الاسلام والمسلمين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط