خبراء يجمعون على إيجابية إنشاء مجلس شؤون الأسرة

خبراء يجمعون على إيجابية إنشاء مجلس شؤون الأسرة

تم – الرياض : اجمع خبراء على إيجابية إنشاء مجلس شؤون الأسرة، مؤكدين أن ذلك يمثل حجر الزاوية في إقامة مجتمع متماسك، وقوي، ويستطيع مواجهة التحديات.

وطالب هؤلاء بحسب مصادر صحافية أن يتولى المجلس عددا من المهام المحددة، والتي لا غنى عنها؛ من أجل أن ينجح هذا المجلس في أداء المهام التي أنشئ لها.

ودعوا إلى ضرورة إصدار عدد من التشريعات الجديدة، ومن أهمها نظام للأحوال الشخصية، يدعم عمل المجلس، ويسهل على القائمين عليه أداء أعمالهم، والخروج بأفضل نتائج ممكنة.

وأكد أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود خالد عمر الرديعان، أن مجلس شؤون الأسرة، يمثل خطوة مهمة، وضرورية، في سبيل العناية بهذا الكيان، الذي يعد بمثابة حجر الزاوية في بناء المجتمع، وتماسكه.

وأضاف: أتوقع من المجلس التعاون مع وزارة العدل، والمحاكم، في قضايا الطلاق، والنفقة، والخُلع، وغيرها، بحيث يكون هو الجهة التي تعالج هذه القضايا، بالتنسيق مع وزارة العدل.

بينما أشادت أستاذ الطفولة المبكرة بجامعة الملك سعود بلقيس إسماعيل داغستاني، بخطوة إنشاء المجلس معتبرة أنها خطوة ذات أثر إيجابي على الرعاية الاجتماعية المرتبطة بوزارة العمل، وفق التنظيم، والمسؤولية الجديدة المناطة بالوزارة.

وأشارت إلى أن الأسرة عماد المجتمع، لذا فتتماشى هذه الخطوة المهمة مع توجيهات القيادة الرشيدة، التي تحرص على الاهتمام بكل ما من شأنه أن يسهم في استقرار الأسر، ويفعّل دورها، وهو ما ينعكس بالضرورة على الفرد والمجتمع، تطلعا لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠، على المستوى الاجتماعي.

بدوره، يرى المحـامي، والمـستشار القانوني محمود حمزة المدني، إن موافقة مجلس الوزراء، على إنشاء مجلس شؤون الأسرة، برئاسة وزير العمل والتنمية الاجتماعية، يمثل خطوة مباركة، تمثل ضبطا لأداء الجهات المعنية برعاية الأسرة، وتأتي استجابة لضرورة ملحة.

وقال: مراقبة بعض الأسر يكشف عن افتقارها لكثير من المقومات الصحية والثقافية والاجتماعية والتغذوية في ظل سيطرة المتغيرات السريعة وأولها التقنية، مضيفا: أتفق مع رأي الدكتورة هيا عبدالعزيز المنيع، بأنه رغم وجود مساعي للأسرة السعودية تحاول من خلالها أن تبني القيم والأخلاق والدين في وجدان أبنائها، فإن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام تزرع الكثير من الأفكار والاتجاهات المضادة بشكل مغر ومثير ومتجدد، بعضها عشوائي، وبعضها موجه بطريقة مقننة ومقصودة».

من جهته، أبدى المستشار القانوني، وسام السندي، اتفاقه مع الرأي السابق، مشيرا إلى أهمية إنشاء المجلس، والدور الإيجابي الذي سيحققه للأسر السعودية، لافتا إلى أنه بات من الضروري إصدار مجموعة من الأنظمة الأسرية التي تعني بالأسرة والطفل، وحمايتهم، وتوفير الحياة الكريمة لهم، على أن يتبناها المجلس، ويشرف على صياغتها، من خلال مختصين في هذا المجال.

ويقترح السندي تشكيل فريق قانوني، متخصص، ضمن المجلس، وتكليفه بتولي تقديم الاستشارات بالمجان، في القضايا الأسرية للمحتاجين، ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف المحاماة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط