الاقتصادي العمري: المؤشرات العقارية تكشف مدى عمق الركود

الاقتصادي العمري: المؤشرات العقارية تكشف مدى عمق الركود

تم – الرياض

بيّن المحلل والكاتب عبد الحميد العمري أنه بعد تسجيل أبطأ نمو ربع لهذا العام للقروض العقارية الممنوحة من المصارف التجارية للأفراد (10.3 في المائة)، سجلت السوق العقارية المحلية أكبر نسبة انخفاض في ربع عام في قيمة صفقاتها نهاية الربع الثاني من العام الجاري (33.9 في المائة).

وأكد بحسب مصادر صحافية أن المؤشرات توضح عمق حالة الركود التي تمر بها السوق العقارية المحلية، نتيجة عديد من العوامل الرئيسة، التي سبق التطرق إلى كل واحدة منها بالتفصيل في تحليلات التقارير الأسبوعية الماضية.

وأضاف: لعل من أبرزها حضورا في هذا السياق؛ الارتفاع الكبير جدا في مستويات أسعار البيع، التي على الرغم من الانخفاضات التي سجلتها طوال عام مضى، إلا أنها لا تزال في مستويات سعرية بعيدة جدا عن قدرة الأفراد لا من حيث الدخل كل عام، ولا من حيث القدرة على الاقتراض البنكي.

وأوضح أن الضغوط تزداد على السوق العقارية المحلية بصورة أكبر، مع ازدياد عروض بيع الأراضي والمنتجات العقارية، التي سجلت بدورها نموا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.7 في المائة، مقارنة بنموها الأسبوعي الأسبق 2.5 في المائة، وعلى الرغم من تواصل وتيرة نمو عروض البيع في السوق، تظهر مؤشرات صفقاتها الأسبوعية تراجعات متتالية، التي بينت في الوقت الذي تقترب فيه من منتصف الربع الثالث من العام الجاري استمرار وتيرة الانخفاضات، مسجلة انخفاضا في قيمة الصفقات العقارية للقطاع السكني حتى نهاية 11 آب أغسطس الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بلغت نسبته 31.8 في المائة، وانخفاضا خلال الفترة نفسها لقيمة الصفقات العقارية للقطاع التجاري بلغت نسبته 25.1 في المائة.

وأشار إلى أن قيمة الصفقات الأسبوعية للسوق العقارية المحلية انخفضت بنسبة 18.3 في المائة، لتستقر بنهاية الأسبوع الثاني والثلاثين من العام الجاري عند مستوى 5.3 مليار ريال، حيث شمل الانخفاض في قيمة الصفقات العقارية كلا قطاعي السوق السكني والتجاري، إذ انخفضت قيمة صفقات القطاع السكني بنسبة 12.2 في المائة، وانخفضت قيمة صفقات القطاع التجاري بنسبة أكبر بلغت 24.9 في المائة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط