“التعليم” تسخر جهودها لإتمام مشروعها الريادي “المدارس المستقلة” يحوّل 2000 مدرسة حكومية إلى مستقلة إدارياً ومالياً

<span class="entry-title-primary">“التعليم” تسخر جهودها لإتمام مشروعها الريادي “المدارس المستقلة”</span> <span class="entry-subtitle">يحوّل 2000 مدرسة حكومية إلى مستقلة إدارياً ومالياً</span>

تم – الرياض: تباشر وزارة “التعليم”، تنظيم مشروع “المدارس المستقلة” الذي يشكل أحد أهم مبادرات برنامج “التحول الوطني”، إذ سيحول 2000 مدرسة حكومية في جميع المراحل التعليمية إلى مدارس مستقلة إدارياً ومالياً مع حلول العام 2020، مع بقاء مجانية التعليم لجميع الطلاب والطالبات، فضلا عن تقديمه لهم بجودة عالية، مع مراعاة منح المدارس مزيد من الصلاحيات، كتحقيق المرونة في المناهج الدراسية والأنشطة التعليمية وتطبيق المناهج الإثرائية والداعمة للعملية التعليمية، والقدرة على تقديم التطوير المهني للمعلمين والمعلمات ووفق احتياجاتهم الوظيفية.

وأوضح القائمون على مشروع المدارس المستقلة، أنها الخيار الأمثل لتحقيق “رؤية المملكة 2030” كونها ستعمل على خفض كلفة الإنفاق الحكومي على التعليم، كما سترفع مجالات الاستثمار للمبنى المدرسي ومرافقه عبر منح المتميزين والقياديين (رخص تشغيلية) تتطلب منهم وجود خبرة سابقة في التعليم وقدرة قيادية على إدارة العمل والتخطيط المالي للمدرسة، ويتم التشغيل من خلال مؤسسات وشركات صغيرة الحجم، ووجود خطة عمل واضحة.

وفي الصدد، أبرز مدير عام مركز المبادرات النوعية ومدير مشروع المدارس المستقلة في وزارة “التعليم” الدكتور أحمد عبدالله قران، أن هذا النوع من المدارس سيمكن من تحسين الأداء التعليمي للمدرسة من خلال الصلاحيات الإدارية والمالية التي تساعد المشغلين وقيادات المدارس على اتخاذ القرار المناسب للمدرسة، وبما يسهم في رفع جودة العمل التعليمي وتحسين مخرجاته.

وأضاف قران، في تصريح صحافي: أنه يجري العمل حالياً على بناء النموذج الخاص للمدارس المستقلة مع بيت خبرة متخصص له العديد من التجارب الدولية في هذا المجال، كما يجري العمل في النموذج التشغيلي على تقديم رؤية شاملة عن آلية عمل المدرسة وصلاحياتها، وأدوار المشغلين وقيادات المدارس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط