دراسة: خيام منى ضمن أكبر مشروعات خدمة وراحة الحجاج

دراسة: خيام منى ضمن أكبر مشروعات خدمة وراحة الحجاج

تم – مكة المكرمة:تناولت دراسة بحثية أجريت على أكبر مدينة للخيام في العالم، تحتضن الملايين من حجاج بيت الله الحرام في منى، 3 نقاط رئيسية وهي: 1- قياس تأثير الظروف البيئية على الخواص الطبيعية والميكانيكية لأقمشة الخيام الزجاجية المغطاة بالتفلون. 2- تحديد كفاءة أقمشة الخيام المستخدمة في منطقة منى. 3- قياس تأثير العوامل البيئية على العمر الاستهلاكي لأقمشة الخيام المستخدمة بمنى.

وأكدت معدة البحث المقدم للملتقى العلمي السادس عشر لأبحاث الحج والعمرة والزيارة 1437 الباحثة الدكتورة رشا سمير محمد مجلد، أن مشروع الخيام المصنوعة من الألياف الزجاجية المغطاة بالتفلون يعد أحد أكبر المشروعات التي تم تنفيذها لخدمة وراحة الحجاج في عام 1418، مشيرة إلى أنه نظرًا لكثرة شكاوى المطوفين والحجاج من تدهور أقمشة الخيام وندرة الدراسات على هذه الأقمشة الزجاجية المغطاة بالتفلون وتأثرها بالبيئة وعمرها الاستهلاكي، جاءت أهمية هذه الدراسة التي حملت عنوان “أثر البيئة على كفاءة أقمشة الخيام بمنى وعمرها الاستهلاكي”، إذ يستخدم البحث إجراء الاختبارات المعملية والإحصائية على أقمشة الخيام بمنى.

وقالت الباحثة الدكتورة رشا: “يعد المكوث بمنى أطول أوقات الحج زمنا مقارنة بمشعر عرفات والمزدلفة وأكثر المناطق كثافة في العالم، ومع أن السكن بها يكون لأيام عدة محدودة في فترة الحج، إلا أن التزايد المتنامي لأعداد الحجاج عامًا بعد عام وكثرة الحرائق في الأعوام ما قبل عام 1418، والتي كان من أسبابها استخدام مصادر حرارية للإعاشة بشكل عشوائي داخل الخيام أدى إلى حدوث حرائق عديدة، ما أوجب ضرورة التفكير في تطوير الخيام التقليدية لتكون أكثر مقاومة للحريق وتتوافر فيها السلامة والأمان والراحة مع الاستفادة من مزاياها ومعالجة ما يعيبها.

وتتمثل أهمية البحث في تعدد شكاوى المطوفين والحجاج من تدهور أقمشة الخيام وندرة الدراسات التي تم إجراؤها على أقمشة الخيام بمنى، والتي تهتم بدراسة أثر البيئة على كفاءة أقمشة الخيام بمنى وعمرها الاستهلاكي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط