الزواج من الأقارب أكبر مسبب للأمراض النفسية

الزواج من الأقارب أكبر مسبب للأمراض النفسية

تم – صحة: شدد الاستشاري في مستشفى “الصحة النفسية” في مدينة جدة الدكتور سهيل خان، على إثبات الدراسات المرتبطة بالأمراض والاضطرابات النفسية والشخصية كالاكتئاب والقلق؛ أن الجانب الوراثي يعتبر العامل المهم لظهور الأعراض النفسية لدى البشر.

وأوضح خان، في تصريحات صحافيو أنه بدرس الجينات والتوائم السيامية وغير السيامية، وظاهرة تبني الأطفال؛ أثبت أن الوراثة تعتبر جزءا مهما في حدوث الأمراض النفسية، مبرزا “لو نظرنا إلى اضطراب الفصام المعروف لدى الناس باسم فصام الشخصية، وهي تسمية خاطئة، نجد أن نسبة الإصابة به بين التوائم السيامية تصل إلى 50%، بينما هي في حدود 15% بين التوائم غير السيامية، وبالتالي فإن الوراثة لها دور مهم في نسبة حدوث هذا المرض”.

وأشار إلى أن توريث المرض ليس حتميا؛ بل يعتمد ذلك على التزاوج بين الكروموسومات المصابة والحاملة لجينات المرض فقط، وقد يكون الشخص مجرد حامل لجين متنحّ غير سائد لأي مرض كان، مبينا “أنه لا يتصور أن أحدا من البشر لا يحمل جينات الإصابة حتى ولو لمرض واحد من الأمراض المختلفة، سواء كانت عضوية أو نفسية”، مفندا طريقة منع التزاوج بين المريض النفسي وغير المريض لمجرد وجود احتمالية نقل المرض وراثياً؛ بل إن نسبة تحسين وتقليل المرض هي الأكبر في حال حدوث مثل هذا التزاوج.

ونوه بأن العديد من المختصين في مجال ممارسة الطب النفسي، لا يدرسون الجينات الوراثية لدى المرضى النفسيين، ناصحا بتقليل نسبة زواج الأقارب قدر الإمكان، وفي حالة حدوث ذلك، لفت إلى أن الأمراض النفسية المرتبطة بزواج الأقارب لا تعتبر مقلقة، ولا تشكل ظاهرة صحية سيئة، بعكس حالات الزواج من غير الأقارب التي سجلت فيها العديد من حالات الأمراض النفسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط