انتقادات واسعة لأنصار برلمانية أسترالية إثر إهانة الإسلام داخل كنيسة

انتقادات واسعة لأنصار برلمانية أسترالية إثر إهانة الإسلام داخل كنيسة

تم – أستراليا: وجهت مجموعة من الصحف الأسترالية، انتقادات لاذعة لأنصار الناشطة السياسية الأسترالية والعضوة السابقة في البرلمان الأسترالي بولين هانسون، إثر اقتحام إحدى الكنائس الإنجليكانية مرتدين الزي العربي الإسلامي، للتعبير عن رفضهم للإسلام والمسلمين المهاجرين.

وأودرت صحيفة “ذا سيدني مورنج هيرالد” الاثنين، الخبر، في تقرير صحافي لها، تحت عنوان “استفيقوا يا استراليون.. أنصار بولين هانسون يقتحمون كنيسة بزي إسلامي”، محذرة من هذا السلوك، وداعية لمنع تكراره، فيما أبرزت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الواقعة تحت عنوان “حدث مروع.. جماعة معادية للإسلام تقتحم كنيسة أسترالية بزي المسلمين”، مبينة أن 10 من أنصار “جماعة الحرية” اليمينية التي أسستها الناشطة السياسية هانسون، ارتدوا صباح الأحد، ملابس عربية وإسلامية قبل أن يقتحموا في تمام الساعة 9:30 صباحًا الكنيسة الإنجليكانية؛ حيث تسببوا في قطع المحاضرة التي كان يلقيها أحد رجال الدين داخل الكنيسة.

وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن أعضاء الجماعة تعمَّدوا تشغيل أصوات الأذان ومقاطع من القرآن بصوت عالٍ، كما أنهم أخذوا يقلدون صلاة المسلمين ما أصاب الحاضرين بالذعر، فيما لفتت الصحف إلى أن أعضاء الجماعة اختاروا هذه الكنيسة بالذات؛ لأنها دعت أكثر من مرة إلى ضرورة احترام الإسلام والمسلمين وذلك ضمن سياسة الكنيسة العامة الداعية لضرورة تقبل الآخر.

ونوهت الصحف الأسترالية إلى أن الناشطة السياسة بولين هانسون سارعت بإبعاد نفسها عن هذا الفعل المشين الذي مارسه بعض أعضاء حزبها؛ واصفة العمل بأنه “غير بناء”، مؤكدة أن حزبها غير مسؤول عن هذا الفعل المشين الذي نفذه بعض الأفراد المنتمين لحزبها، بينما صرحت الشرطة الأسترالية، بأنها أوقفت الأعضاء الـ 10 المسؤولين عن هذه الواقعة، وأنها تعمل حاليا على التحقيق معهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط