الناقد الأدبي بن تميم: الدعاة مخاتلون خطفوا الثورات وضللوا الجماهير

الناقد الأدبي بن تميم: الدعاة مخاتلون خطفوا الثورات وضللوا الجماهير

تم – الرياض : قال الإعلامي والناقد الأدبي الدكتور علي بن تميم إن الدعاء انتقلوا بعد ظهور ما يسمى بالربيع العربي إلى مجال التنظير الاجتماعي والثقافي، تمويهاً ومخاتلة.

وأكد تميم في تصريحات صحافية أن خطاباتهم لم تعد تلائم إيقاعات العصر، لكن ما باغت الجميع وفاجأهم أن مثل هذه الخطابات المخاتلة لم تفرز إلا جماعات متشددة، ضلّلت الجماهير بخطاباتها، ثم اختطفت الثورات.

وأوضح أن ذلك يعني أن الثقافة في العالم العربي ليست ركناً أساسياً في التنمية، إذ من السهل أن يتمسح المتشدد بخطابات إنسانية وحضارية منفتحة لغايات بعينها، وفي مجملها تضليلية مهمتها الاستقطاب.

وتابع “الإسلاموي يلجئون إلى أساليب خطابية تتناقض مع ما يؤمن به، مثلما فعل الغنوشي من قبل عندما فصل الديني والسياسي أو الدعوي والحركي، هنا تجد نزعة خطابية، تظهر غير ما تبطن، وتبطن ما يتناقض مع الزخرف اللغوي الظاهر”.

وأردف أن الإسلاموي يعيش في الاستعارة والخطاب اللفظي وهو لا يعيش الواقع أبداً، ويدرك بأن الشباب يستغويهم الافتراضي هذا، لكن هذا الزخرف الخطابي لا شك سرعان ما يصطدم مع السلوك والممارسات، إذ الثقافة هي سلوك يتجلّى بعد المعرفة والعلم، ومثل هذه الخطابات التي تخلو من السلوك تعبر عن الواقع الراهن لأزمة ثقافية ودينية تتطلب تأملاً وتمييزاً؛ هذا مسلم وذاك متأسلم وذلك إسلامي والآخر إسلاموي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط