مستشارة أسرية: “التفحيط” ظاهرة مرضية يمارسها أشخاص بداخلهم نقص

مستشارة أسرية: “التفحيط” ظاهرة مرضية يمارسها أشخاص بداخلهم نقص

تم – الرياض

أوضحت المستشارة الأسرية نسرين أبو طه أن “التفحيط” يعد ظاهرة مرضية يمارسها بعض المراهقين أو كبار السن من الشباب (الدرباوية)، المتصابين الذين يفتقدون لأبسط قواعد العقلانية أو الفكر السليم، ولا يقدرون عواقب سلوكياتهم الطائشة.

وقالت أبو طه في تصريحات صحافية، قلة هم المفحطون، ولكن تأثيرهم كبير على الناشئة، وهؤلاء فئة تحتاج إلى توعية، وإرشاد، وتهذيب لسلوكياتهم، والارتقاء بتصرفاتهم، وحثّهم على حسن استخدام السيارات التي وفرت لهم من أجل قضاء حوائجهم، ونفع أهلهم، والحرص على سلامة وأمن المجتمع، لكن المشكلة أن بعضهم لا يكتفي بالاستهتار بأرواح المسلمين فحسب بل يتجاوز ذلك للترويج والاتجار بالمخدرات والجنس الشاذ وما يعكسه ذلك من فساد للعقل والنفس على شبابنا، ولذا نجد الذين يمارسون ظاهرة التفحيط بالسيارات بداخلهم نقص ولا يرونه يكتمل إلا بممارسة التفحيط، لوجود فراغ نفسي وفكري لديهم.

وأضافت الظاهرة في طريقها للحل بعد التشريعات الجديدة التي تهدف إلى ردع ممارسي التفحيط وحتى جمهورهم، إذ تعتبر من يتجمهر لمشاهدة التفحيط مرتكب لمخالفة مرورية ويجب توقيع العقوبات اللازمة عليه، وهذه التشريعات ستعزز بالطبع الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الداخلية لمحاربة جرائم التفحيط التي أصبحت تشكل خطراً على المجتمع لما تسببه من خسائر بشرية وكوارث أمنية واقتصادية.

وتابعت يمكن أيضا للأجهزة المعنية تحويل ظاهرة التفحيط من ظاهرة سلبية إلى فرصة تدر مالا وتمثل نشاطا للتنفيس عن الشباب بل ولخلق فرص عمل جديدة، وذلك عبر استحداث أماكن لممارسة هواية التفحيط تتوفر فيها كل وسائل السلامة وتنظم فيها سباقات يحضرها الجمهور على نمط سباقات الفورميلا، وبالطبع مثل هذا النشاط سيدر دخلا جيدا لصاحبه سواء كانت الحكومة أو القطاع الخاص.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط