تسهيلات أميركية تختطف براءات الاختراع #السعودية

تسهيلات أميركية تختطف براءات الاختراع #السعودية

تم – الرياض

استقبل المكتب السعودي لبراءات الاختراع في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أكثر من 3785 طلبا من إجمالي 20309 طلب إيداع براءة اختراع، منذ تأسيسه عام 1989.

وأوضح نائب رئيس جمعية المخترعين السعوديين الدكتور أحمد المهندس، أن أسباب زيادة طلبات التسجيل لعدد من براءات الاختراع في خارج المملكة تعود إلى سهولة الإجراءات المتبعة في تسجيل تلك البراءات في مدة زمنية قصيرة، إضافة للمساعدات التقنية، والقانونية، والمادية، التي يتلقاها المخترعون في الخارج، وهو ما يعد عنصر جذب لهم، وبيئة حاضنة للمواهب التي يمتلكونها.

وأكد المهندس، أن 25% من براءات الاختراع العالمية مسجلة في الولايات المتحدة الأميركية، ولهذا يسعى معظم الأفراد والشركات في مختلف دول العالم لتسجيل اختراعاتهم في الولايات المتحدة، لحماية حقوقهم في السوق الأميركية.

وأضاف أن المملكة احتلت المرتبة 28 في عام 2015 من حيث براءات الاختراع العالمية، بمجموع 364 براءة اختراع، متفوقة بذلك على تركيا وإيران، موضحا أنه لا توجد إحصائية دقيقة لمعرفة عدد المخترعين السعوديين في المملكة، بيد أن هنالك قوانين عالمية وضعها علماء النفس يمكن تطبيقها على كثير من المجتمعات.

وأشار إلى أن نسبة الموهوبين في كل مجتمع حول العالم تتراوح بين 2 و3% من مجمل أعداد الأفراد، بينما تبلغ نسبة المخترعين حوالي 0.1% من أعداد أولئك الموهوبين، مضيفا “بحساب تلك النسب في المجتمع السعودي، يكون عدد الموهوبين في المملكة تقريبا بين 400 و700 ألف موهوب، بينما يبلغ عدد المخترعين السعوديين بين 600 و900 مخترع فقط”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط