تحليلات وتنبؤات متناقضة حول مقدرة تحديد “أوبك” لسقف الإنتاج

تحليلات وتنبؤات متناقضة حول مقدرة تحديد “أوبك” لسقف الإنتاج

تم – اقتصاد: كشفت بعض التقارير والتحليلات عن تنبؤات جديدة، تخالف ما يتم نشره أخيرا في شأن مخرجات وتوابع المنتدى الدولي للطاقة المنتظر انعقاده في الجزائر الشهر المقبل، مؤكدة إيجابية ما صدر عن كبار “أوبك” من تصريحات وما قابلها من لين في مواقف روسيا المنتج الأكبر خارج “أوبك”، حيال تجميد إنتاج النفط عند مستوى محدد بالاتفاق بين كبار السوق النفطية، وقابل هذه النظرة الإيجابية تحليلات تشكك في مدى قدرة “أوبك” على الاتفاق مع المنتجين داخلها أو خارجها حيال تحديد سقف أعلى للإنتاج.

ومن بين التقارير المتشائمة، يبرز تقرير نشره موقع “غلوبال ريسك إنسايتس” الأميركي المتخصص في تحليل السياسات والمخاطر الاقتصادية بقلم الكاتب جون لانق، ونشرته في 14 من الشهر الجاري، ويرى معد التقرير أن التوقعات الأوليّة تركزت على التحركات التي أجراها أعضاء “أوبك” أخيرا، بما في ذلك الكويت وفنزويلا والإكوادور لإعادة فرض سقف الإنتاج لمحاولة رفع الأسعار، وبناء على هذا التوّقع ارتفعت أسعار نفط “برنت” الخام لأعلى من 45 دولارا للبرميل الواحد قبل أن يستقر.

ويصف لانق ردة الفعل الأولية تجاه الإعلان عن اجتماع أوبك في أيلول/سبتمبر بأنها سابقة لأوانها، مبينا أن هنالك العديد من الأسباب تشير بأنه من غير المرجح لأوبك أن تتخذ أي إجراء في الاجتماع  للحد من الإنتاج، وعلى الرغم من ذلك فإن التوّقعات المستمرة السابقة للاجتماع ستبقي على الأرجح أسعار النفط أعلى من 40 دولارا للبرميل في الوقت الحالي، ويبني رأيه بصعوبة الحد من إنتاج “أوبك” على عوامل عدة، منها ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة الأميركية لأعلى مما هو متوقع، ودور إيران واستفادتها من تخفيف العقوبات، وتزايد الاحتياج العالمي سلاح ذو حدين.

وأورد تقرير “أوبك” لأب/أغسطس، أن المنظمة تتوقع تزايدا في الاحتياج العالمي بزيادة قدرها 1.22 مليون برميل لليوم، و30 مليون برميل عن الشهر الماضي، وفي الوقت نفسه يتوقع التقرير انخفاضا في الإنتاج من خارج “أوبك” بـ790.000 برميل لليوم، مما يوسع فجوة الطلب.

ونقلت وسائل إعلامية عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أن بلاده تجري مفاوضات مع السعودية وغيرها من المنتجين كي يحددوا سقف الإنتاج بصورة جماعية “إذا تطلب الأمر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط