المملكة تحتل المركز الـ49 عالميا في مؤشر الابتكارات والثانية عربيا

المملكة تحتل المركز الـ49 عالميا في مؤشر الابتكارات والثانية عربيا

تم – تقنية: جاءت المملكة في المرتبة الـ49 عالميا بين 128 دولة، بالنسبة إلى مؤشر الابتكارات، لهذا العام، وفقا للتقرير السنوي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة “الويبو” عن مؤشر الابتكار العالمي “GII”، الذي تنشره بالتعاون مع جامعة “كورنل” والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال “INSEAD”.

فيما حلت الإمارات العربية المتحدة، عربيا، في المرتبة الأولى، والـ41 عالميا ثم جاءت السعودية ثم تبعتها قطر التي أتت في المرتبة الـ50 عالميا.

وشهد مؤشر هذا العام دخول الصين أخيرا إلى أفضل 25 اقتصادا ابتكاريا في العالم، للمرة الأولى في تاريخها، بعد أن تقدمت من المرتبة الـ29 العام الماضي إلى الـ25 هذا العام.

ومن بين الدول الـ25 كانت هناك 15 دولة من أوروبا، واحتفظت سويسرا بصدارة العالم للمرة السادسة على التوالي، وتليها السويد، ثم بريطانيا التي تحولت من المركز الثاني إلى المركز الثالث في العام 2016، بينما احتلت الولايات المتحدة المركز الرابع، وتليها فنلندا وسنغافورة وإيرلندا والدنمارك وهولندا وألمانيا.

ونشرت الأمم المتحدة تقريرا صادرا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع” اليونيسكو” يعرف التقرير الاقتصاد الإبداعي الموسع على أنّه موجود “في المكان الذي تلتقي فيه الفنون والثقافة والتجارة والتكنولوجيا”، ولقد اتسع نطاق تعريف الابتكار، فلم يعُد كما تقول وثائق المنظمة العالمية للملية التابعة للأم المتحدة “الويبو” مقصورا على مختبرات البحث والتطوير، أو على الأوراق العلمية المنشورة، فقد دخل مجال الابتكار أيضا الابتكارات الاجتماعية، وتلك الخاصة بنماذج الأعمال.

وتشارك “الويبو” في هذه النظرة إلى الابتكار، منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي التي ترى أن الابتكار هو مجموع الخطوات العلمية والفنية والتجارية والمالية اللازمة لنجاح تطوير وتسويق منتجات صناعية جديدة أو محسّنة، والاستخدام التجاري لأساليب وعمليات أو معدات جديدة أو محسنة، أو إدخال طريقة جديدة في الخدمة الاجتماعية، وليس البحث والتطوير إلا خطوة واحدة من هذه الخطوات، كل ذلك يعني أن الابتكار بدأ ينتقل من مرحلة الإبداع إلى مستوى الاقتصاد.

ويعتبر مؤشر الابتكار العالمي المرجعية الأولى ضمن مؤشرات الابتكار، وتطوره ليصير أداة مقياس مرجعي قيمة تسهل الحوار بين القطاعين العام والخاص وبها يستطيع صانعو السياسات وقادة الأعمال التجارية وغيرهم من الأطراف الفاعلة أن يقيموا التقدم على نحو مستمر.

خصائص مؤشر الابتكار العالمي:

141 وصفا قطريا، بما في ذلك البيانات والترتيب ومواطن القوة والضعف وفق 79 مؤشرا.

79 جدولا للمؤشرات من أكثر من 30 مصدرا دوليا عاما وخاصا منها 55 بيانا واقعيا و19 مؤشرا مختلطا وخمسة أسئلة استقصائية.

منهجية حساب شفافة وقابلة للتكرار، بما في ذلك فترة ثقة تصل نسبتها إلى 90% فيما يخص كل مؤشر ترتيبي “مؤشر الابتكار العالمي والمؤشرات الفرعية للمخرجات والمدخلات” وتحليل للعوامل التي تؤثر في التغيير السنوي للترتيب.

مؤشر الابتكار العالمي يعتمد تقييم الاقتصاد الابتكاري بناء على مؤشرين فرعيين:

المؤشر الفرعي الأول يقيس مدخلات الابتكار كعوامل في الاقتصاد الوطني وتشمل أنشطة ابتكارية مجموعة في خمسة مجالات:

(1) المؤسسات

(2) رأس المال البشري والبحث

(3) البنية التحتية

(4) تطور الأسواق

(5) تطور الأعمال التجارية

المؤشر الفرعي الثاني يقيس مخرجات الابتكار والدلائل الحقيقية على نتائج الابتكار وتنقسم بدورها إلى مجالين:

مخرجات المعرفة والتكنولوجيا

المخرجات الابتكارية

ويخضع المؤشر لتدقيق إحصائي مستقل يجريه المركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية

12.indd

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط