“مكافحة المخدرات” تمنح للمقيمين فرصة العلاج داخل المملكة

“مكافحة المخدرات” تمنح للمقيمين فرصة العلاج داخل المملكة

تم – الرياض: شدد الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عبدالإله الشريف، على عدم معاقبة المدمنين من المقيمين أو إبعادهم في أي مرحلة من مراحل العلاج، مبرزا أن كل مدمن يتقدم للعلاج طواعية، أو تتقدم به أسرته، فإنه يتلقى العلاج والتأهيل على نحو سري ولائق، مبرزا أن الهدف من هذه الإجراءات هو الإصلاح وإعادة التأهيل.

وأوضح الشريف، أن هناك العديد من الشركات التي تعمل حاليا على إنشاء مصحات ومراكز خاصة لعلاج الإدمان، وهي شركة “سابك” التي أطلقت على مشروعها اسم “منزل منتصف الطريق” في مدينة الرياض، كما تم اعتماد إنشاء مستشفى لعلاج الإدمان في الرياض بالتنسيق مع وزارة “الصحة” بتكلفة 300 مليون ريال، فضلا عن وجود تنسيق بين اللجنة وشركة “كيان” العقارية للاستفادة من أوقاف جامعة “الملك سعود”، بهدف تشغيل مستشفى خاص لعلاج الإدمان.

وأبرز الشريف “أن محافظ المجمعة قدم أرضا بيضاء للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لإنشاء مصحة خاصة لعلاج المدمنين عن طريق عدد من رجال الأعمال”، مبينا أنه ليس هناك أراض تمنح لرجال الأعمال من أجل بناء مستشفيات تأهيلية، بسبب أن مستشفيات القطاع الخاص تعتبر مشاريع استثمارية ومردودها التجاري كبير ومساند لوزارة “الصحة”.

ولفت الشريف إلى أن النظام المعمول به حاليا في مستشفيات الأمل لا يتضمن معالجة المرضى من غير السعوديين؛ لكن من لديه الرغبة في العلاج من المقيمين يتم استقباله في العيادات الخاصة بكل سرية تامة، موضحا أن هذه العيادات تستقبل مكالمات الأشخاص الراغبين في العلاج، أو أولياء أمورهم عن طريق الرقم “1955”، ثم تعمل اللجنة على جمع المعلومات عن هؤلاء المرضى وتحويلهم إلى العيادات الخاصة التابعة للجنة مكافحة المخدرات.

وأفاد بأن العلاج في القطاع الخاص يكون بمقابل مادي أو استئجار سرير، وبعضها يكون على نحو خيري عبر شراء أسرّة لعلاج المدمنين تكون على نفقة المتطوعين، مؤكدا أن الوضع الحالي لا يحتاج لإنشاء مستشفى تأهيلي لعلاج المدمنين في كل مدينة، إذ إن حالات الإدمان ما زالت محصورة، لكن الحاجة ملحة لإنشاء مصحات متخصصة لمرضى الإدمان، كون مستشفيات الأمل لم تعد قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من المرضى، بيث إن السعة الإجمالية في هذه المستشفيات لا تتجاوز 2200 سرير، فضلا عن المستشفيات النفسية الأخرى المنتشرة في جميع مناطق المملكة، لافتا إلى أن إنشاء ثلاثة مستشفيات جديدة في بعض المناطق سيكون كافيا لاستيعاب المدمنين.

وبين أن للقطاع الخاص دورا حيويا ومهما في مراحل التشافي من الإدمان، مبينا أن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات اعتمدت ضوابط لإنشاء مستشفيات إعادة التأهيل والإدمان عن طريق القطاع الخاص، منوها إلى أن عددا من رجال الأعمال والشركات يتم التنسيق معهم من قبل اللجنة حاليا، بهدف إنشاء مراكز ومستشفيات خاصة لتقديم خدمات العلاج والتأهيل، وتنحصر مهمة اللجنة في تقديم التصاريح اللازمة لهذه الشركات، بالتنسيق مع وزارة الصحة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط