أعمال طاهر زمخشري ستنشر بعد مرور 30 عاما على رحيله

أعمال طاهر زمخشري ستنشر بعد مرور 30 عاما على رحيله

تم – الرياض : من المتوقع إعلان اتفاق أسرة ورثة الشاعر والإعلامي السعودي “طاهر زمخشري” (1906- 1987)، على صيغة معينة لنشر أعماله التي لم تنشر بعد مرور 30 عاما على رحيله.

وأعلن سبط الزمخشري توفيق بلو بحسب مصادر صحافية عن مشروع متكامل في هذا الاتجاه، بعد أن كان متوقفا لأسباب قانونية.

وأكد حفيد الزمخشري محمد توفيق بلو: بادرت منذ أعاوم بالعمل على إحياء تراث جدي، بدءا بكتابة سيرته الذاتية التي أصدرت جزءا واحدا منها بعنوان “بابا طاهر – زمخشري القرن العشرين”، ورغم أنني عشت معه 20 عاما، إلا أنني اكتشفت بعد نشر الكتاب أن هناك الكثير من أعماله كنت أجهلها.

وبيّن: تواصلت مع صاحب الإثنينية “عبدالمقصود خوجة”، بصفته من أقرب الأصدقاء لبابا طاهر وأكثرهم اهتماما بأعماله، حيث أصدر مجموعة النيل والمجموعة الخضراء ومات جدي قبل إصدار مجموعة الأرز، وجمع خوجة الأعمال المتوافرة لدى الأصدقاء لإعادة نشرها، وتوقف المشروع لعدم استكمال الإجراءات القانونية اللازمة مع الورثة، وعدم تفرغ الأسرة لذلك، وهذا ما جعلني أبادر بإعداد مقترح للأسرة، لفكرة مشروع إحياء تراث بابا طاهر، عبر شركة سطور للنشر التي أسستها أخيرا، بهدف تقديم نتاج وأعمال الرواد والأعلام، والتي سأبدأها بأعمال جدي التي لم تنشر.

وتعد أسماء الإذاعي والفنان الرحل مطلق الذيابي والفنانين محمد علي سندي وفوزي محسون، أبرز الأسماء السعودية التي تسببت مواقف ورثتهم في تغييب نتاجهم وأعمالهم بعد وفاتهم، رحمهم الله. وتأتي قصة الزمخشري الآن لتفتح ملف حقوق الملكية الفكرية في السعودية مجددا.

يقول توفيق بلو: عندما بدأت مشروعي الجديد اصطدمت بواقع اختلافات أفراد الأسرة كمسؤولين عن إرث بابا طاهر، ما يلفت الانتباه إلى ضرورة أن تتبنى وزارة الثقافة والإعلام حفظ التراث الأدبي والفني في المملكة، وألا تكون ملكا خاصا للورثة، لأن الورثة في غالب الأحيان قد لا يدركون أهميتها. وأقترح أن نبادر بمشروع هيئة وطنية، للحفاظ على تراث رواد الفكر والأدب في المملكة ضمن رؤية 2030.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط