في الداير بني مالك.. حياة طبيعية رغم اشتعال الحدود

في الداير بني مالك.. حياة طبيعية رغم اشتعال الحدود

تم – الداير بني مالك : على الرغم من قرب منازل سكان الداير بني مالك من العلامات الحدودية مع اليمن الشقيق، إلا أن ذلك لم يؤثر على طبيعة حياتهم. يقول أحدهم: نحن لا نهاب الموت، بل مستعدون لدفع دمائنا دفاعا عن بلادنا. قرب المسافة أحيانا لا يتعدى أمتارًا قليلة.

ويعتبر الأهالي قرب المسافة فرصة نادرة في المشاركة دفاعًا عن العقيدة والوطن بالروح، كما يعتبرون قذائف الانقلابيين مجرد مغامرات بائسة تقابلها قواتنا المسلحة السعودية بالحزم والقوة والشدة. كما أن هدير المقاتلات السعودية تفرض هيبتها في كل شبر من الشريط الحدود الممتد.

وخلال جولة هناك، تبين سير الأمور كما كانت قبل العاصفة، إذ تعمل الجهات الحكومية والخدمية بالنسق ذاته تنظيمًا وانضباطًا وخدمة للمواطن، كما تعمل المشاريع الجديدة بالحيوية والنشاط ذاته لاستكمال أعمالها في الوقت المحدد. وبرغم صعوبة تضاريس جبال الداير وجبالها الوعرة فإن قواتنا المسلحة تتغلب وتتحدى كل الظروف الجغرافية لملاحقة الانقلابيين وردهم على أعقابهم مهزومين مدحورين، ولم تستطع ميليشيات الحوثي وصالح التقدم شبرًا واحدًا، فخلف الجبال العالية رجال وهمم عالية لا يهابون الموت يواجهون كيد المعتدي بالعزم والإصرار.

يقول مفرح علي المالكي، الذي وصل مع أسرته إلى الداير بني مالك لقضاء إجازته آتيًا من الرياض “وصلت إلى هنا للاستمتاع بالطبيعة الخلابة.. وسعدت بأن كل شيء هنا على ما يرام، الأوضاع مطمئنة ولم أشعر باختلاف بين الرياض العاصمة والداير وبقية قرى الشريط الحدودي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط