ناشط سعودي يحارب “العنوسة” بتأسيس جمعية لـ”تعدد الزوجات”

ناشط سعودي يحارب “العنوسة” بتأسيس جمعية لـ”تعدد الزوجات”

تم – الرياض:شرع ناشط سعودي أخيرا، في تأسيس أول جمعية من نوعها في العالم، تدعو لــ«تعدد الزوجات»، وذلك بعد أن استقطب لعضويتها أطباء ومهندسين وعلماء شريعة وأساتذة جامعات، بهدف الحد من بقاء النساء بلا أزواج (العنوسة)، في بلد تتجاوز فيه من بلغن سن الزواج نحو مليوني أنثى بلا زواج.
وقال مؤسس الجمعية عطاالله العبار في تصريحات صحافية، فكرة الجمعية تهدف إلى تشجيع الرجال على التعدد، وحث النساء على القبول به، بوصفه أحد أهم أسباب القضاء على العنوسة، وبقاء كثير من النساء الأرامل والمطلقات بلا أزواج، فلدينا في المملكة ما يزيد على مليونين بين عوانس وأرامل ومطلقات، وهناك من يقول إنهن أربعة ملايين! هذه الشريحة من المجتمع لها حق على الدولة وعلى الفاعلين بالمجتمع أن يسهموا في إيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة.
وأضاف تهدف الجمعية أيضا إلى فتح نافذة إلكترونية للتوفيق بين الراغبين في الزواج، شريطة القبول بالتعدد، لافتاً إلى أنه من منطلق إحساسه بمعاناة تلك الشريحة كونه مستشاراً أسرياً طرح فكرة هذه الجمعية كأحد الحلول، لافتا إلى أنه درس المشروع مع عدد ممن يثق برأيهم، وتمكن من استقطاب نحو 100 عضو خلال فترة قصيرة، ووزعت طلبات الانضمام إلى العضوية بين أساتذة جامعات وقضاة وأطباء ومهندسين وطلبة علم شرعي، ومختلف شرائح المجتمع مثلوا غالب مناطق المملكة.
وتابع تقدمت بطلب رسمياً لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وتم تقييده برقم وتاريخ لدى مقام الوزارة، وبانتظار الترخيص، معربا عن ثقته بأن الجهة المختصة في العمل ستوافق على منح جمعيته الترخيص قريباً، وموضحا أنه سيعمل على إنشاء مقر للجمعية في محافظة القريات (شمال السعودية)، وتوزيع مكاتب لها في مناطق المملكة.
واستطرد أتوقع بمجرد الترخيص لهذه الجمعية ستكون الأولى من نوعها في العالم، فهناك نشطاء في دول عربية عدة حاولوا القيام بمبادرة مماثلة، إلا أن قوانين محلية أوقفت المبادرة، على حد قوله، لكن في المملكة المر مختلف واتوقع الحصول على الترخيص قريبا.

3 تعليقات

  1. وفقك الله وإلى الامام

  2. احمد زيلع

    بارك الله فيك

  3. بارك الله

    بارك الله فيك انا اول من يريد واحده

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط