نشطاء “تويتر” يحاربون جشع المطاعم بسلاح المقاطعة

نشطاء “تويتر” يحاربون جشع المطاعم بسلاح المقاطعة

تم – اقتصاد:دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “توتير” أخيرا، وسما بعنوان #مقاطعة_المطاعم_شهر، وذلك احتجاجا على استمرار بعض المطاعم في العمل بالتسعيرات القديمة التي اتفق الجميع على ارتفاعها، متجاهلة بذلك الانخفاض الملحوظ الذي سجلته أسعار الدواجن والمواشي خلال الفترة الماضية، بعد أن سمحت وزارة الزراعة باستيراد أعدادٍ كبيرة من المواشي ، بالإضافة لاستيراد الأعلاف من الخارج، لدعم الأسعار المحلية.
وتفاعل عدد كبير من المغردين مع هذا الوسم بتغريدات غاضبة من جشع المطاعم، كان منها، المقاطعة سلاح المستهلك الذي يخشاه التاجر، ‏المقاطعة هي سلاح المستهلك لمحاربة ارتفاع أسعار السلع والخدمات، أرخصوها بتركها، مقاطعة المطاعم شهر، كفيل بتخفيض أسعار الوجبات غير ذلك مضيعة وقت وكلام فاضي.
فيما قال صاحب فكرة الوسم الناشط عسكر الميموني في تصريحات صحافية، رأينا انخفاض أسعار الأغنام وتماسك أسعار المطاعم ، وبادرنا بإطلاق هذا الوسم لكبح جشع المطاعم وإرغامها على التخفيض ، ومن أهداف الوسم أيضا إتاحة الفرصة لبنات الوطن العاملات في مجال إعداد الوجبات بالمنازل لمنافسة المطاعم بالسعر والنظافة، وقد وجدت تجاوباً من بعضهن لتخفيض الأسعار، ومن هنا أُوجه دعوتي للأُسر المنتجة بخفض الأسعار وستجد الدعم من أبناء الوطن .
وأضاف أتمنى أن يشارك أهل الاقتصاد في دعم هذه المبادرة وحث المجتمع على مقاطعة تجار الجشع، وأرى بأنّ دور ‏الإعلام هو توعية المجتمع والمجتمع هو صاحب القرار .
واتفق معه الكاتب الصحافي والاقتصادي بسّام فتيني مضيفا بطبيعة الحال حين تتراخى الجهات التي يُفترض منها الرقابة والمتابعة لانضباط الأسعار، فستكون ردّة الفعل الطبيعية هي التوجّهات المجتمعية والتي أثبتت جدواها سابقاً، ولعلّ ما حصل لشركات الألبان سابقاً أو حتى المنتجات الدنماركية أكبر دليل على مدى قوة وتأثير الرأي العام للمستهلك البسيط .
وتابع لعلّ أكثر ما يُثير حفيظة هذه الشريحة الكبرى من المستهلكين ، أنّ الزيادة في الأسعار تكون آنية ومواكبة لارتفاع السعر العالمي للسلعة ، لكن في حالة الانخفاض وكأنّ التجار بمعزل عن العالم ولا يتم تعديل الأسعار، وهذا يعني أنّ الجشع يغلب على التوازن في هوامش الربح التجارية للمستثمرين في القطاع التجاري وقطاع التغذية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط