مبتعثون يتحولون لمرشدين سياحيين لأسرهم بالولايات المتحدة

مبتعثون يتحولون لمرشدين سياحيين لأسرهم بالولايات المتحدة

تم – الرياض

اتجهت كثير من الأسر في الأونة الأخيرة إلى قضاء إجازاتهم الصيفية إلى جوار ابنائهم المبتعثين في دول الابتعاث لزيارة ابنهم الذي قد تحول ظروف الدراسة بينه وبين عودته أو لرغبة كثير من الأسر في اكتشاف دول الابتعاث لاسيما وأن كثير من المبتعثين أصبحوا شبه مرشدين سياحيين لأسرهم في تلك الدول بفضل معرفتهم الكاملة بالمواقع السياحية وباسعار السكن والتذاكر والتنقلات هناك مما جعل هذه الميزة مشجعه لكثير من الأسر على الاتجاه لدول ابنائهم لقضاء اجازة الصيف هناك.

بعض الدول الأوربية والاسيوية زاد عليها الطلب بشكل كبير في الأعوام الأخيرة بسبب اتجاه أقارب وأسر المبتعثين إلى زيارتها ورؤية ابنائهم هناك، ومنها أميركا حيث وصل عدد السعوديين المبتعثين للدراسة فيها حسب آخر إحصائية للملحقية الثقافية نحو 80 ألف طالب سعودي موزعين على 51 ولاية.

وكانت السفارة الأميركية لدى الرياض، قد أكدت أن إجراءاتها تعتبر الأسهل والأسرع مقارنة بما كان سابقا والذي يعد عاملا محفزا ومشجعا للسياح السعوديين، فخلال خمسة أيام تصدر تأشيرة الدخول إلى أراضيها وتمتد لخمس أعوام بعد إجراء المقابلة المطلوبة واستيفاء الأوراق المطلوبة من خلال موقع السفارة بعد جدولة موعد المقابلة عبر النظام الإلكتروني، مما ساهم في زيادة عدد طلبات الحصول على التأشيرات السياحية مقارنة بالدول الأوروبية التي تزيد أجراءتها تعقيدا عن غيرها.

وقالت السفارة في بيان سابق إنه خلال عام 2013 أصدرت السفارة والقنصليتان في جدة والظهران 108.578 تأشيرة للمواطنين السعوديين، ولو سلمنا بأن السائح السعودي يعد الأكثر إنفاقا بين السياح سواء العرب أو الخليجيين حيث قدرت الهيئة العامة للسياحة حجم إنفاق السعوديين على السياحة الخارجية خلال عام 2015 بنحو 96.2 مليار ريال بزيادة 26.9 مليار ريال “39 في المئة” عن عام 2014، لنجد أن أميركا وجهة تشجع السعوديين على التوجه إليها مقارنة ببقية الدول الأوروبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط