حر الصيف في #تبوك يجبر مواهبها للنزوح نحو #الأردن

حر الصيف في #تبوك يجبر مواهبها للنزوح نحو #الأردن

تم – تبوك

يلجأ الكثير من المثقفين والمبدعين السعوديين خلال فصل الصيف مع اشتداد الحرارة وندرة الفعاليات الثقافية في منطقة تبوك، إلى الأردن لعرض مواهبهم ومشاركة المعرفة مع إخوانهم.

ويرى عدد من المثقفين والمبدعين، أن المؤسسات الثقافية في البلدين لا تدعمان التواصل ولم تقيما أي شراكات في المجال الثقافي والإبداعي.

وأوضح الروائي عبدالرحمن العكيمي، أن “منطقة تبوك على تماس مباشر مع الأردن، وهناك شراكات اجتماعية طبيعية بسبب اتصال الحدود، ومع أن المثقف في تبوك على اتصال بالعاصمة عمان وهي عاصمة ثقافية حضارية، إلا أنه في الحقيقة وعلى مستوى المؤسسات بين البلدين لا توجد شراكات ثقافية أو عمل أو فعاليات إلا القليل الذي لا يذكر”.

وأضاف العكيمي، أن “المثقف الحقيقي يجب أن لا ينتظر من المؤسسات أو الجغرافيا أن تؤثر فيه أو تمنحه الإضافة، بل عليه أن يعمل على نفسه وعلى منجزه الكتابي والإبداعي، ويعمل جادا بتقوية أدواته قبل كل شيء”، وفق صحيفة “الوطن”.

ومن جهته، أشار الروائي علوان السهيمي إلى نقطة أكثر جدلية في إطار علاقة المثقف السعودي بنظرائه في بعض الدول العربية، حيث يقول “فعلا لا توجد شراكات ثقافية بين السعودية والأردن، وأتصور بأن السبب بأن كلينا ينتمي لثقافة مختلفة، وربما البعد السياسي له دور كبير، إضافة إلى النظرة الدونية التي يمتلكها بعض الشوام للثقافة السعودية، وبأننا لا نملك ثقافة”.

وبدوره، أكد الأكاديمي الدكتور موسى العبيدان أن الشراكة الثقافية بين تبوك وعمان من ناحية الثقافة المعرفية الأدبية بالكاد تكون معدومة، مضيفا “لم يكن هناك تبادل بين المجتمع السعودي في منطقة تبوك والمجتمع الأردني القريب أو البعيد عن منطقة تبوك إلا على نطاق الجامعات، فبعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة تبوك يكون لهم حضور في بعض المؤتمرات في الجامعات الأردنية، ونعتبر هذا الجانب يمثل منطقة تبوك من الناحية الأدبية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط