محاولة فاشلة لتهريب 4 ملايين حبة مخدرة عبر ميناء العقبة

محاولة فاشلة لتهريب 4 ملايين حبة مخدرة عبر ميناء العقبة

تم – عمان

تمكنت مكافحة المخدرات الأردنية والأجهزة الأمنية والمعنية، من إحباط تهريب ما يزيد على أربعة ملايين حبّة مخدّرة عبر ميناء العقبة، وضبطت عدداً من المتورّطين في القضية.

وقالت إدارة الإعلام الأمني في مديرية الأمن العام بالأردن إن العاملين في إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية عملوا منذ فترة على تتبع معلومات وردت إليهم حول نيّة أشخاص إدخال كميات كبيرة من الحبوب المخدّرة للمملكة الأردنية عبر ميناء العقبة تمهيداً لتهريبها مرة أخرى للسعودية.

وأضافت “تولى فريقٌ خاص التعامل مع مختلف ما يرد حول أولئك الاشخاص وتتبعهم بكل الطرق الاستخباراتية لتحديد آليات التهريب ووقته والمتورطين فيه”.

وتابعت “من خلال ما تمّ جمعه وتتبعه من معلومات تمكّن فريق التحقيق من تحديد طريقة التهريب عبر إخفاء الحبوب المخدّرة بمخابئ سريّة داخل برّادات محمّلة بالفاكهة وقادمة للمملكة الأردنية من إحدى الدول عبر ميناء العقبة.

وجرى تحديد وقت وصول أولى تلك البرّادات تمّ ضبطها فور وصولها وبداخلها شخصٌ من جنسية عربية، وبتفتيشها برفقة الأجهزة المعنية في ميناء العقبة عثر بمخبأ سري في أرضيتها على 722 ألف حبّة مخدّرة، بحسب الإدارة.

وأكّدت أنه وبمتابعة التحقيقات وفي ضوء ما تمّ جمعه من معلومات حول القضية تمّ تحديد أوقات وصول ثلاث برّادات أخرى محمّلة بالفاكهة ومخبأ بداخلها كميات أخرى من الحبوب المخدّرة وجرى ضبطها جميعاً في أوقات مختلفة، وبتفتيش البرّادة الأولى التي كان يقودها أيضا شخصٌ من جنسية عربية عثر داخلها على 12 مخبأً سرياً فيها مليون ونصف المليون حبّة مخدّرة.

وعثر في البرّادة الثانية على ما يقارب مليون حبّة مخدّرة وضبط سائقها من جنسية عربية أيضاً، وبتفتيش آخر برّادة عثر كذلك بمخابئ سرية داخلها على نحو مليون حبّة مخدّرة.

وأشارت إدارة إلى أنه ومن خلال التحقيقات في القضية، فقد أُلقي القبض على خمسة أشخاص تورّط منهم أربعة من جنسية عربية، إضافة إلى ضبط أربع برّادات استُخدمت لتخزين الحبوب المخدّرة، وبلغ مجموع ما تمّ ضبطه من حبوب أربعة ملايين و322 ألف حبّة مخدّرة، وما زالت التحقيقات جاريةً في القضية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط