سوري تنقل بين الجماعات الإرهابية واستقر بـ”داعش”

سوري تنقل بين الجماعات الإرهابية واستقر بـ”داعش”

تم – واشنطن

كشفت مجلة فورين بوليسي في ثلاث حلقات متتالية، قصة الجهادي السوري المكنى بـ”أبو أحمد”، الذي تنقل بين تنظيمات جهادية، لينتهي به المآل في صفوف داعش.

وتناول المجلة المتخصص في الشرق الأوسط، تطورات صراع الجماعات المتشددة في سورية، وتحولاتها من خلال سرد قصة المواطن السوري البسيط “أبو أحمد”، الذي حولته الأزمة السورية من ثائر على نظام الأسد إلى قيادي في تنظيم “داعش” الإرهابي.

البداية والتحول

ولد أبو أحمد في شمال سورية، لعائلة محافظة من الطائفة السنية، وكان طالبا عندما بدأت الثورة في مارس عام 2011، حيث سارع بالانضمام إلى صفوف الثوار، ضد نظام بشار الأسد.

ويقول أبو أحمد “مع وجود الإثارة في قلوبنا، عندما رأينا حدوث الانتفاضة في مصر، متبوعة بالثورة في ليبيا، تمنينا أن تمر على بلادنا رياح التغيير”.

ويضيف “عندما تفاقمت الانتفاضة السورية حتى أصبحت حربا أهلية في منتصف عام 2012، قررت الانضمام إلى صفوف الثوار والمشاركة في القتال”.

وسارعت بالانضمام إلى جماعة من المقاتلين، كان معظم أعضائها من السوريين، وكذلك بعض المقاتلين الأجانب القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى، بحسب أبو أحمد.

ويقول “في ربيع عام 2013 اخترت الانضمام إلى تنظيم داعش، بعد أن توسع في سورية، حيث تزايدت التوترات والضغوطات بين الجماعة المتشددة وجبهة النصرة”.

يشرح التقرير الأسباب التي دفعت أبو أحمد للحديث واختراق قانون الصمت الذي يتطلبه الانضمام لداعش.

وأشار أبو أحمد إلى أن ما جذبه إليه هو دعايته بأنه أقوى جماعة سنية في المنطقة، رغم شعوره بخيبة الأمل لأن داعش “تجاوز الحدود بقسوته، بسبب ما فعله من تصرفات كتعذيب وإحراق وإغراق معارضيه ومن يخرق قوانينه”، حسب قوله.

وأضاف “لم توحد المقاتلين معًا، فعلى العكس تماما ازدادت التوترات مع الجماعات الأخرى”.

واعتبر أن ولادة داعش كانت سببا وراء تفكك جبهة النصرة، وضعف القوات الأخرى في سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط