استهداف مطعم “السيف” بـ#تاروت يفضح استراتيجية “داعش” الجديدة بالمملكة

استهداف مطعم “السيف” بـ#تاروت يفضح استراتيجية “داعش” الجديدة بالمملكة

تم – الرياض

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، أن تنظيم داعش الإرهابي لجأ خلال الآونة الأخيرة إلى تغيير الأماكن التي يستهدفها بالمملكة والتركيز أكثر على استغلال المقيمين، خاصة الذين أمضوا فترات طويلة؛ للمشاركة أو تنفيذ العمليات الإرهابية، مبينا أن التنظيم الإرهابي بعد أن ركز على تنفيذ عملياته بالعام الماضي في أو بالقرب من مساجد بعينها أو حسينيات، لجأ هذا العام إلى استهداف أماكن جديدة، مثل المطاعم أو مواقف مستشفى الفقيه بجدة.

ويعتبر بعض المراقبين أن التنظيم قام كما هو معتاد بمسح ميداني شامل للعديد من المناطق، التي يريد أن تكون هدفًا لعملياته الإرهابية داخل السعودية، وتبين له أن الدوريات الأمنية ركزت جهودها هذا العام لحماية المناطق والأماكن التي استهدفها بالعام الماضي مثل المساجد والحسينيات في القطيف ونجران والأحساء، فقرر اعتماد قائمة جديدة بأهداف غير متوقعة مثل مقهى ومطعم السيف بتاروت، إذ أعلنت السطات الأمنية أخيرا عن القبض على شخصَيْن كانا يخططان لتنفيذ عملية إرهابية في هذا المقهى.

ويرى المراقبون أن استهداف الدواعش المقهى يوم الثاني من ذي القعدة الجاري يكشف عن تغيير جذري في خطط وبرامج وآلية عمل هذا التنظيم، إذ يعد هذا المطعم واحد من أشهر مطاعم المنطقة الشرقية وتبلغ مساحته نحو 7 آلاف متر مربع، ويحتل موقعًا استراتيجيًّا في المدينة؛ الأمر الذي شجع الكثير من أهالي المنطقة الشرقية وزوارها على ارتياده، والجلوس فيه لفترات طويلة نسبيًّا، وغالبا ما تمتلئ طاولاته جميعها يومَيْ الجمعة والسبت من كل أسبوع، وهو ما توصل إليه تنظيم داعش في مسحه الميداني – على ما يبدو – فأوعز إلى اثنين من أنصاره، هما عبدالله عبدالرحمن عبدالله الغنيمي (سعودي) وحسين محمد علي محمد (سوري) باستهدافه وتفجيره بسبعة قوالب محشوة بـ7.3 كيلو غرام من المواد شديدة الانفجار.

كانت الأجهزة الأمنية في اليوم الثاني من ذي القعدة الجاري، ألقت القبض على الإرهابيَّيْن عبدالله عبدالرحمن عبدالله الغنيمي وحسين محمد علي محمد بعد الاشتباه في السيارة التي كانا يستقلانها قبل نقطة تفتيش بالدمام، إذ حاولا المقاومة والفرار، إلا أن رجال الأمن تمكنوا من السيطرة عليهما بشكل كامل، وعُثر بحوزتهما على سلاح ناري وحزام ناسف مكوَّن من سبعة قوالب محشوة بمادة شديدة الانفجار، بلغ وزنها الإجمالي 7.3 كيلو غرام، وكانت في حالة تشريك كاملة.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط