من يضمّد جراحنا من #الكهرباء في #جازان؟

من يضمّد جراحنا من #الكهرباء في #جازان؟

خاص لـ”تم” ـ دغشر عياشي

 

في مساء اختلطت فيه فرحة المطر بالألم، وأبى قلمي إلا أن ينقل معاناة مرضى لم تسعفهم مولّدات الاحتياط لتخفف من آلامهم، وتمسح دمعاتهم وتضمد جروحهم.

معاناة أطفال ببراءتهم تعذبوا بلسع البعوض، وحرارة الجو، فأهليهم من ذوي الظروف المتواضعة لم تسعفهم المادة ليستأجروا في فندق أو شقه ريثما تعود الكهرباء.

معاناة مسن احدودب ظهره ورق عظمه لم تسعفه لفافة الكرتون ليتهوأ به من لهيب الجو ولسع البعوض على جسده الطاهر، الذي طالما أفناه في خدمة هذا الوطن المعطاء، وعجوزة مسكينة أنفقت كل ما تملك في سبيل شراء علاج لأمراضها المزمنة، وحفظتها في ثلاجتها الصغيرة ومع انطفاء الكهرباء انعدمت علاجاتها.

معاناة مسكين تعب في سبيل الحصول على ثلاجة مستعملة ليسد بها ظمأ أطفاله بماء مبرّد، ومع مشكلة تكرار انطفاء الكهرباء احترقت عليه، وأصبح بلا ماء بارد.

معاناة ومعاناة ومعاناة، لا يستطيع قلمي أن ينقلها كلها، لكنه يقول أنها معاناة من الواقع وليست من الخيال، وكما قال جدي رحمه الله (الذي يده في الماء ليست كمن يده في النار)
ولا يشعر بالمعاناة إلا من ذاقها وعاش تفاصيلها

 

إليك سيدي صاحب السمو أمير منطقة جازان سلمك الله فأنت نبع الرحمة والحنان بأبناء منطقتك.

إليكم يا أصحاب السعادة.

 

أنتم أملنا في وجود حلّول لمشكلة الكهرباء، لاسيما في قرى عياش.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط