“الصيانة المتأخرة” للمدراس تحيِّر أولياء الأمور

“الصيانة المتأخرة” للمدراس تحيِّر أولياء الأمور

تم – الرياض:تزامنًا مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد في جميع أنحاء المملكة، وفي ظل استعداد أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد نحو ثلاثة أسابيع من الآن، أفرد الكاتب ناصر بن جزاء القحطاني، مساحة للوقوف عند سؤال عريض يتردد بين أولياء الأمور: هل يشهد العام الجاري نهاية ظاهرة استمرار “الصيانة المتأخرة” إلى ما بعد انطلاق الدراسة؟

يقول القحطاني “ولهذا السؤال ما يبرره، حيث تتواصل أعمال الصيانة في بعض المدارس حتى انتهاء الإجازة، ما يتسبب في تعطيل العملية التعليمية بها، أو تحويل طلابها إلى مدارس مسائية، وبالتالي إرباك الطلاب وأسرهم في إعادة برمجة مواعيدهم ليواكبوا هذا التغيير، والسبب الصيانة المتأخرة”.

ويضيف “رغم تأكيد وزارة التعليم، أنها بدأت العمل استعدادًا للعام الدراسي الجديد منذ نهاية العام الماضي، حرصًا منها على توفير بيئة تعليمية تربوية مثلى، يتحدث الآباء عن حالات أخرى تتعلق بصلاحية المباني المدرسية وعدم توفر وسائل السلامة بها، يتم اكتشافها بعد بدء الدراسة، وبالتالي تتكرر الإشكالية ذاتها”.

ويزيد “وإزاء كل ذلك نتطلع إلى أن تنتهي هذه الظاهرة بدءا من العام الدراسي الذي سينطلق بعد ثلاثة أسابيع، لينتظم أبناؤنا وبناتنا في دراستهم منذ اليوم الأول، وفي أجواء تعليمية وتربوية محفزة على التفوق والإبداع، فضلًا عن أننا بتنا نتساءل متى يتخلص أبناؤنا من الدراسة في المباني المستأجرة؟ التي تؤثر سلبا على تحصيلهم الدراسي، لذا يجب أن تتحرك وزارة التعليم بالبحث عن الحلول الناجعة لها، ومعالجتها لتواكب رؤية 2030، بدلا من التحجج بعدم توافر أراض، في حين لو تحرك المسؤولون لوجدوا الحل، فالتعليم هو الرافد الأول لأي تنمية، والوقود المحفز للأجيال نحو التألق والإبداع، فإذا لم يتلق أبناؤنا تعليما جيدا، ومواكبة للمتغيرات، فلن تتحقق خططنا ورؤانا كما نريد لها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط