العمالة الوافدة في أحد المسارحة تتحدى الأنظمة وتبيع “الشمة” المخدرة على الأرصفة

العمالة الوافدة في أحد المسارحة تتحدى الأنظمة وتبيع “الشمة” المخدرة على الأرصفة

تم – أحد المسارحة

تشهد محافظة أحد المسارحة جنوب منطقة جازان منذ فترة، تنامي ظاهرة بيع العمالة الوافدة لـ”الشمة” المصنفة ضمن المواد المخدرة في وضح النهار وعلى أرصفة إحدى الساحات المحاذية للشارع العام المؤدي إلى مصنع الاسمنت، وذلك في تحدٍّ علني وصريح للأنظمة والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية بمنع هذه المادة.

 وكانت مصلحة الجمارك قد أصدرت تعميمًا إلى المنافذ البرية والبحرية والجوية بالتدقيق؛ لمنع دخول مادة “الشمة” إنفاذًا لتوجيهات وزارة الداخلية، محذرة من أن عقوبة ترويج هذه المادة تصل إلى السجن والإبعاد عن البلاد أو الجَلْد والغرامة المالية.

وأفادت مصادر صحافية بأن مجموعات من العمالة الوافدة خصصت إحدى الساحات المحاذية للشارع العام بأحد المسارحة كسوق لبيع “الشمة”، إذ تقوم باستخدام صناديق، توضع على شكل طاولات على امتداد الساحة المكشوفة لعرض ما لديهم من أصناف “الشمة” في وضح النهار، موضحة أن هذا الموقع بات يشهد إقبالاً من الفئات العمرية المختلفة لشراء الشمة، دون أن تحرك الجهات المعنية ساكنا، ويبلغ سعر الكيلو الواحد من “الشمة” من الصنف الممتاز 200 ريال، و120 ريالاً للعادي، وريالاً لـ”الملعقة” الواحدة.

وأضافت أغلب بائعي الشمة في هذا الموقع هم من العمالة اليمنية ويعتقدون بأن هذه المادة غير ممنوعة حتى أنهم يبيعونها للأطفال، ويعتقدون أنها “تعدِّل الكيف”، وتزيل الصداع وألام الضرس، وذلك على العكس من أضرارها التي تصل إلى حد الإدمان والإصابة بالسرطان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط