نشطاء بريطانيون يقومون بتجربة “اجتماعية” للدفاع عن “البوركيني”

نشطاء بريطانيون يقومون بتجربة “اجتماعية” للدفاع عن “البوركيني”

تم – لندن

قام نشطاء بريطانيون بإجراء تجربة اجتماعية على أحد الشواطئ، لرصد رد فعل البريطانيين على محاولة منع سيدة مسلمة من ارتداء البوركيني والحجاب أثناء وجودها على الشاطئ، للتأكيد على الفرق الشاسع بين البريطانيين والفرنسيين، وكيف تحمي الثقافة البريطانية التنوع الموجود في البلاد، بينما لم تتوفر هذه الحماية على شواطئ مدينة “كان” الفرنسية عندما حاصر رجال الشرطة سيدة محجبة وأجبروها على خلع ملابسها بقوة السلاح.

وأوضح ثلاثة ممثلين بريطانيين أنهم قرروا رصد ردود الفعل على واقعة مماثلة لكن هذه المرة على أحد شواطئ بريطانيا، وذلك عبر تنكر أحدهم بزي شرطي ومداهمة امرأة مسلمة ترتدي البوركيني ومطالبتها بخلعه، مؤكدين أنهم تفاجأوا برد الفعل الذي شاهدوه، حيث احتشد المصطافون على الشاطئ واحداً تلو الآخر دفاعاً عن هذه السيدة المحجبة وحقها في ارتداء ما ترغب به، ومنعوا رجل الشرطة المزيف من إجبارها على خلع حجابها.

وقالت إحدى السيدات للشرطي المزيف خلال مقطع فيديو وثق هذه التجربة وتم تداوله على مواقع التواصل، “لا تستطيع أن تفعل ذلك، لا تستطيع أن تفعل ذلك. إنه أمر ديني، إنها إنسانة، ولا تستطيع أن تميز ضدها بسبب دينها.

وأفادت وكالات أنباء، بأن المقطع الذي رصد هذه الحادثة حصد نحو 50 ألف مشاهدة خلال أقل من 24 ساعة من نشره على “يوتيوب”، فيما تداولته العديد من المواقع الإخبارية المحلية في بريطانيا والعديد من الحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي.

يذكر أن رجال شرطة فرنسيين أجبروا أخيرا سيدة مسلمة على شاطئ مدينة كان على خلع ملابسها، بعد أن أبلغوها بأن التواجد على الشاطئ والسباحة يقتضي ارتداء المايوه التقليدي الذي ترتديه النساء في أوروبا، فيما تداولت وسائل الإعلام صور الحادثة فأثارت ضجة واسعة داخل وخارج المجتمع الأوروبي.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط