مصادر إسرائيلية: المنظومة المضادة للأنفاق في غزة غير فعالة

مصادر إسرائيلية: المنظومة المضادة للأنفاق في غزة غير فعالة

تم – فلسطين المحتلة:اعترفت مصادر صحافية إسرائيلية أن “المنظومات المضادة -التي اعتمدتها وزارة جيش الاحتلال لكشف الأنفاق في قطاع غزة وهدمها- لم تساهم في تراجع حركة حماس عن استثمار المزيد من مقدراتها العسكرية والمالية في حفر المزيد منها، وإعادة ترميم ما تضرر منها أثناء الحرب عام 2014.

وأكدت المصادر أن إسرائيل تبذل جهودا مضنية وتعتمد تكنولوجيا متطورة للتعامل مع تحدي الأنفاق، وتحيطها بالسرية، حتى أن بعض العاملين في مشروع مكافحة الأنفاق لا يعلمون حقيقة العمل الذي يقومون به خشية تسرب المعلومات.

وأضافت أن إسرائيل شهدت في الأشهر الأخيرة انعقاد العديد من المؤتمرات المتعلقة بمواجهة الأنفاق و”ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من عمليات مضادة للأنفاق -لا يستطيع كشفها- قائم على اعتبارات علمية وعسكرية، لكن النتائج على الأرض تشير لتقدم ملحوظ في مواجهة الأنفاق”.

وقالت إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تواصل حفر الأنفاق “على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، وهناك تقديرات إسرائيلية تقول إن الحركة تنفِق جل ميزانيتها العسكرية من أجل (تلك) الأنفاق بمئات الملايين من الدولارات”.

واعتبرت أن مشروع الأنفاق يواجه مصاعب حقيقية في غزة، عقب انهيار عدد منها خلال الأشهر الأخيرة، زاد عددها على عشرين نفقا، قتل فيها 17 من نشطاء حماس، وبات انهيار الأنفاق مشكلة مؤرقة لحماس، لأن السبب الحقيقي لتكرار انهيارها لم يتم كشفه بصورة جلية واضحة، وتتحدث الشائعات في غزة عن الذراع الطويلة للجيش الإسرائيلي التي تعمل تحت الأرض في القطاع”.

ونقلت المصادر عن أحد الجيولوجيين الإسرائيليين العاملين في مشروع مكافحة أنفاق حماس بغزة قوله “إن 80% من تربة غزة رملية، يسهل فيها الحفر، ولا يواجه الحفارون جدرانا خرسانية وهو ما يتطلب من إسرائيل إقامة وسائل دفاعية تواجه كل متر واحد يقوم الفلسطينيون بحفره مقتربين من الجدار الحدودي. علما بأن أنفاق حماس في غزة يتم بناؤها بصورة محكمة تكون مستعصية على الهدم والاستهداف”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط