“الصحة” تكشف استعدادها التام لموسم الحج … 177 سيارة لخدمة الحجيج

“الصحة” تكشف استعدادها التام لموسم الحج … 177 سيارة لخدمة الحجيج

تم – الرياض: تستكمل لجنة التموين الطبي في وزارة “الصحة” جاهزيتها كافة لبدء موسم الحج في سبيل تقديم أفضل خدمة لضيوف الرحمن لهذا العام، وتمثل اللجنة الذراع القوي للصحة في المشاعر المقدسة، عطفاً على المهام التي تضطلع فيها، ومن أبرزها؛ تحديد كميات الأدوية واللوازم الطبية والمخبرية المطلوبة للحج، والعمل على تأمينها.

وعملت اللجنة، على متابعة توزيع وإمداد المواقع الصحية المختلفة باحتياجاتها من المواد التموينية للمراكز الصحية والمستشفيات، وتوفر البنود في المستودعات المركزية أو الفرعية، فضلا عن الإشراف العام على جاهزية المواقع في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وكان انطلق عملها في الإعداد والتحضير للمشاركة في موسم الحج عبر اتجاهين؛ الأول يتعلق في الإدارة العامة للتموين الطبي في الوزارة، والثاني يتعلق في لجنة التجهيز والتحضير في إدارة الإمداد الطبي في منطقة مكة المكرمة، إذ يتم المسار الأول على مراحل عدة، أولاها الدراسة والإعداد، وبدأت هذه المرحلة فور انتهاء أعمال موسم الحج للعام الماضي، وشملت درس التقارير الخاصة بموسم الحج الماضي لمعرفة نقاط القوة والضعف، ووفرت الأصناف الخاصة بالأوبئة المتوقع انتشارها في موسم الحج الحالي، وبحسب ما يصدر من توجيهات المنظمات المختصة والأرصاد الجوية، كما أدرجت البنود التموينية التي تم طلبها في موسم الحج، ولم تدرج ضمن منافسات الوزارة، فضلا عن تأمين الأصناف غير المتوفرة في مناقصات الوزارة، وتعميد المناطق لدعم إدارة الإمداد الطبي في منطقة مكة المكرمة بالأصناف، وعن طريق المناقلة.

وفي شأن لجنة التجهيز والتحضير في إدارة الإمداد الطبي في مكة المكرمة؛ جهزت المستلزمات الطبية والمخبرية في التموين الطبي في مكة المكرمة، والأدوية في المستودع الموسمي في عرفات داخل عبوات كبيرة، وكتب على كل عبوة اسم الموقع ومحتويات العبوة والكمية وتاريخ الصلاحية، وتم تغليف العبوات بملصق بصورة محكمة وعلى طبليات خشبية، إذ بلغ عددها 1500 عبوة.

كما جهز مجمع الطوارئ في المعيصم، بنحو 120 سيارة إسعاف صغيرة، و57 سيارة “سند” للطب الميداني مجهزة، فيما أمن مستودع المركز التمويني في مستشفى عرفات العام بالأدوية والمحاليل واللوازم الطبية، وذلك لمواجهة حالات الدعم والطوارئ، ويصرف منه لدعم جميع المستشفيات والمراكز الصحية بمشعر عرفات، فضلا عن تجهيز سيارة نقل كبيرة مبردة بالمحاليل الطبية والأدوية الإسعافية واللوازم الطبية لمواجهة الطوارئ لا سمح الله، كذلك الحال بالنسبة لمستودع المركز التمويني في مستشفى “منى الوادي”.

وبالنسبة إلى سيارات الطوارئ؛ جهزت ثلاث سيارات مبردة بالأدوية والمحاليل الطبية واللوازم الطبية، وزعت في منطقة الإيواء، ومجهزة بالأدوية المبردة والمحاليل الطبية والأدوية الإسعافية واللوازم الطبية، فضلا عن سيارة مبردة في منطقة جسر الجمرات، وثانية في منطقة الحرم، وثالثة كبيرة في مشعر عرفات.

كما نفذت “الصحة” هذا العام، العديد من المشاريع الصحية الجديدة والتطويرية في المشاعر المقدسة لتقديم الخدمات العلاجية لضيوف بيت الله الحرام، وتحقيق تطلعات ولاة الأمر – حفظهم الله -؛ لتمكين حجاج بيت الله الحرام من أداء مناسك الحج بكل يسر وسهولة.

وشملت المشاريع التطويرية فتح بوابة وممر لعربات الإسعاف بمجمع الطوارئ بالمعيصم، وتجهيز موقع لتصعيد الحجاج، وتطوير الموقع العام لعدد من المراكز الصحية، وجهزت أيضا قاعات ضربات الشمس في المشاعر المقدسة هذا العام، والمزودة بأجهزة ضربات الشمس والإجهاد الحراري بالمرافق الصحية، حيث تم تأمين المراوح التي تعمل بالرذاذ مع تجهيز أماكن لعلاج الإجهاد الحراري في مستشفيات المشاعر المقدسة، فضلا عن أن لجنة المشاريع والشؤون الهندسية في الحج، تتابع أعمال الصيانة طبية وغير الطبية لمستشفيات المشاعر المقدسة للتأكد من مدى جاهزيتها، لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، ما يؤكد حرص الصحة على أن تكون جميع الخدمات الصحية (الوقائية والعلاجية والتوعوية)، مهيأة لحجاج بيت الله الحرام، من خلال متابعة سير العمل وإحداث خطوات ومشاريع تطويرية للمستشفيات والمراكز الصحية، خلال موسم حج هذا العام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط