#السعودية والصين علاقات قوية بعد 25 عامًا من تبادل السفراء

#السعودية والصين علاقات قوية بعد 25 عامًا من تبادل السفراء

تم – الرياض:تمتد زيارة ولي ولي العهد وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى الصين، لسلسة من الزيارات السابقة التي تعطي دفعة قوية للعلاقات بين البلدين.

وتأتي الزيارة لتوطيد العلاقات السعودية الصينية والتي تعتبر أنموذجًا للشراكة الإستراتيجية لتعزيز السلم والأمن في العالم ومعالجة الاضطرابات الإقليمية والدولية، علمًا بأن العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وبكين بدأت عام 1990 بعد اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما وتبادل السفراء وتنظيم اجتماعات على المستويات السياسية والاقتصادية والشبابية وغيرها.

وزار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الصين مرتين، الأولى عام 1999 حينما كان أميرا لمنطقة الرياض، والثانية 2014 حينما كان وليا للعهد، وأجري له حفل استقبال كبير في قاعة الشعب الكبرى في بكين.

وأكد خادم الحرمين الشريفين في كلمة له خلال زيارته الصين عام 2014، أن هدف الزيارة هو الحرص على توثيق أواصر التعاون، وتعميق الحوار والتواصل، وتنمية علاقات البلدين الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والصناعية والثقافية والاستثمار والطاقة والتعاون الأمني.

وبعد أقل منا عامين، وبالتحديد في كانون الثاني/ يناير عام 2016، زار رئيس جمهورية الصين الشعبية شين جين بينغ المملكة، وعقد الملك سلمان بن عبدالعزيز جلسة مباحثات معه، أكد خلالها الملك أن علاقات الصداقة بين البلدين شهدت نموا مطّردًا على مدى 25 عاما مضت، ويسعيان معا للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم.

وشهدت تلك الزيارة توقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين، منها مذكرة تعزيز التعاون المشترك في شأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن 21 والتعاون في الطاقة الإنتاجية، وقعها من الجانب السعودي ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفقًا لصحيفة “عكاظ”.

وفي 22 يناير 2006، زار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الصين؛ لتكون أول زيارة يقوم بها ملك سعودي إلى الصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1990، ووقع الملك عبدالله والرئيس الصيني هو جينتاو خمس اتفاقيات خاصة بالتعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي المشترك، وبنودا خاصة بالتعاون في مجال النفط والغاز والمعادن.

وفي 2006، استقبلت المملكة رئيس جمهورية الصين الشعبية هو جينتاو، ووقعت خلال الزيارة اتفاقية تعاون أمني بين البلدين، وعقد أنظمة دفاعية، مع العلم بأن العلاقات بين البلدين تمتد لقرابة 75 عاما شاملة مختلف أوجه التعاون والتطور بدأت في شكل علاقات تجارية بسيطة واستقبال الحجاج الصينيين وصولا إلى شكلها الرسمي عام 1990 بعد اتفاق البلدين على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما وتبادل السفراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط