أنقذونا من مستنقع قرية الكداري

أنقذونا من مستنقع قرية الكداري

تم ـ دغشر عياشي

لم أكتب هذا المقال إلا بعد متابعتي لأكثر من شكوى وطلب ومقال وتظلم وتصوير ومقاطع، إذ حاول قلمي الاختفاء لكنه أبى إلا أن يقطر مداده دمعًا، ويسطر ألمًا.

أكثر من 35 قرية تكررت معاناتهم من مستنقع صغير (مستنقع قرية الكداري)، فيما تستطيع دولتي حفظها الله أن تصلح  مليون مستنقع مثله، في أسبوع واحد فقط.

صاح منه آلاف الطلاب أيام الدراسة، وتبللت ثيابهم فيه، وصاح منه أصحاب السيارات وتعطلت عشرات المركبات بسببه.

صاح المجاورين له من تجمع البعوض، وتلوث المكان، ولبسوا قناع الخوف بحلول أمراض بسببه.

وصاح منه المعلمون والمعلمات الموظفون والموظفات، الصغار والكبار، وكل مسؤول ساقه القدر ليمر بهذا المكان.

 

نداء:

هل الحل انقطع والأمل انتهى في وجود حل لهذه الأزمة؟؟

إليك أيها المسؤول القدير الذي يقرأ رسالتي،  فأنت جزء لا يتجزء منا، وكلنا أمل في إيجاد حل عاجل لهذه المعاناة التي طالما ارتفعت دعوات ألم من كل من يمر بها، وبإذن الله سترتفع دعوات أمل لكل من يكون سببًا في إصلاحها.

 

تعليق واحد

  1. فيصل خالد أبو عمرين

    صدقت يا أ.دغشر

    لطالما كان عبئا على القرية

    لكن لا حياة لمن ينادي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط