تصريحات وزير التجارة تحيي آمال إنشاء “طريق الحرير” من جديد

تصريحات وزير التجارة تحيي آمال إنشاء “طريق الحرير” من جديد

تم – الرياض : تجددت الآمال بإنشاء طريق الحرير لربط شرق الكرة الأرضية بغربها، في أعقاب تصريحات وزير التجارة والاستثمار السعودي د. ماجد القصبي، عن المساعي الصينية أخيرًا، والذي قال إنها تنسجم مع “رؤية السعودية 2030.”

وطريق الحرير لقب أطلق على مجموعة الطرق المترابطة التي كانت تسلكها القوافل والسفن بين الصين وأوروبا بطول 10 آلاف كيلومتر، والتي تعود بداياتها لحكم سلالة “Han” في الصين نحو 200 عام قبل الميلاد.

وقد أطلق عليها هذا الاسم عام 1877 من قبل جغرافي ألماني، لأن الحرير الصيني كان يمثل النسبة الأكبر من التجارة عبرها.

وقد كان لطريق الحرير تأثير كبير في ازدهار كثير من الحضارات القديمة، مثل الصينية والمصرية والهندية والرومانية، وهو يمتد من المراكز التجارية في شمال الصين، حيث ينقسم إلى فرعين. يمرّ الفرع الشمالي عبر شرق أوروبا وشبه جزيرة القرم حتى البحر الأسود وصولًا إلى البندقية.

أمّا الفرع الجنوبي فيمرّ عبر العراق وتركيا إلى البحر الأبيض المتوسط أو عبر سورية إلى مصر وشمال إفريقيا.

وقد توقف طريق الحرير كخط ملاحي للحرير مع حكم العثمانيين في القسطنطينية.

لكن مطلع التسعينات بدأت محاولات لإنشاء طريق الحرير الجديد، من بينها ما عرف بالجسر البري الأوروبي الآسيوي، الذي يصل بين الصين وكازاخستان ومنغوليا وروسيا ويصل إلى ألمانيا بسكك حديدية.

وفي سبتمبر 2013، وضمن زيارة إلى كازاخستان، أعلن الرئيس الصيني عن خطة لتأسيس طريق حرير جديد يصل الصين بأوروبا عرف بـ “One Belt, One Road”يصل بين 60 دولة باستثمارات متوقعة تتراوح بين 4 و8 تريليونات دولار.

ويستهدف المشروع تعزيز التجارة بين آسيا وأوروبا وإفريقيا إلى جانب التركيز على السلام العالمي والازدهار الحضاري لهذه الدولة.

وهذا قد يبرز دور أساسي للسعودية بحكم موقعها الجغرافي، وهو ما ينسجم أيضًا مع رؤية المملكة 2030 والتي تركز على استغلال الموقع الجغرافي للسعودية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط