جزائية الرياض تواصل محاكمة عناصر “خلية القاعدة” ومتهمون يغيرون أقوالهم

جزائية الرياض تواصل محاكمة عناصر “خلية القاعدة” ومتهمون يغيرون أقوالهم
تم – الرياض
واصلت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أخيرا، جلسات عرض الأدلة الجنائية التي تم ضبطها بحوزة عناصر الخلية السرية التابعة لتنظيم القاعدة التي خططت لتفجيرات واغتيالات بالمملكة، كان من بينها التخطيط لاغتيال أمير إحدى المناطق.
وأفادت مصادر صحافية، بأن الجلسة شهدت بالأمس حضور 4 متهمين من أصل ستة، إذ تراجع المتهم الرابع عن أقواله التي أدلى بها في الجلسة الأولى والمتضمنة رفضه الاعتراف بالمحكمة الجزائية المتخصصة والجنسية السعودية، بعد أن طالب في وقت سابق بالتنازل عنها أمام ناظر القضية، وبرر أقواله بأنه كان في حالة نفسية سيئة، كنا أنكر إهانة رجال الأمن في السجن والتهجم عليهم، وذلك عندما تمت مواجهته من قبل هيئة المحكمة بما ورد في المحاضر الرسمية من تلفظه على رجال الأمن بعبارات مثل «أنتم خدم عندي ومرتزقة بأربعة آلاف ريال»، إلا أن المتهم ادعى بأن المحاضر غير صحيحة، مضيفاً أنه لا يوجد طرف ثالث في السجن يكون محايداً في كتابتها، وأنه يعاني من حالة نفسية والسجون تعتبر مناطق إكراه، ما دعا القاضي إلى مواجهته بطلب التوثيق والبينة على ذلك بعد إنكاره لتلك التهم.
أضافت كما أنكر الرابع صحة مذكرة وجدت مع أحد الموقوفين تكفر الحكومة، وأقر ذلك الموقوف بأنه تسلمها منه، ودافع عن نفسه قائلاً: إن كل هذه الأقوال الموجهة ضدي غير صحيحة، وهي تخص من قالها ضدي، مبيناً أن المذكرات الأخرى التي تكفّر الدولة وتدعي علمانيتها ووجدت معه في السجن ليست له، بل إنه حصل عليها أثناء أدائه الاختبارات الدراسية في السجن، وأقر المتهم أمام القاضي بأن المذكرات ضبطت معه، فيما أنكر أنها كتبت بخط يده.
وتابعت المصادر أما المتهم الخامس فأقر أمام المحكمة بصحة ما نسب إليه في لائحة الادعاء العام، فيما أنكر المتهمان الثالث والسادس اعترافاتهما، وادعى الثالث أنه لم يوقع على اعترافاته المصدقة شرعاً وتحمل بصمته الشخصية وأن بعضها ليست صحيحة، وبسؤاله عن المضبوطات في منزله (حاسب آلي ونقود) قال إنها لشقيقيه، وأنكر أيضا السادس اعترافاته المصدقة شرعاً، قائلاً: إن الصحيح ما ورد في إجاباته التي سبق وأن قدمها للمحكمة.
وأوضحت أن المدعي العام طالب خلال الجلسة بالقتل تعزيراً للمتهم الرابع الذي اتهم بانتهاج المنهج التكفيري القائم على تكفير النظام الحاكم في السعودية، وتوزيع منشورات لهذا الهدف وحيازة مواد كيماوية لصناعة المتفجرات وتستره على منسق خروج الشباب إلى سورية، وتظاهره أمام مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية في محافظة جدة لإثارة الفتنة، كما طالب بعقوبة تعزيرية رادعة للمتهم الخامس بعد مواجهته بتهم التواصل مع أحد المطلوبين للجهات الأمنية والاحتفال بخروج أحد منظّري الفكر التكفيري والاجتماع به والشروع في المظاهرات لإثارة الفتنة، مطالباً بالعقوبة ذاتها للسادس الذي وجهت إليه تهم الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بسفره إلى مناطق الصراع، واستغلال المسجد ومرافقه المخصصة له للاجتماعات المشبوهة.
يذكر أن لائحة التهم الموجهة إلى أفراد الخلية، تشمل اعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وخلع البيعة والانتماء إلى تنظيم القاعدة، فيما وجهت للمتهم الثالث الذي يواجه عقوبة تعزيرية رادعة تهمة الانضمام إلى الخلية السرية التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي والافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته بسفره إلى مناطق الصراع في سورية، وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية والتظاهر داخل إحدى الاستراحات، وتصويره مطالبة بإطلاق موقوفين في قضايا إرهابية، لنشرها على الإنترنت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط