نائب لبناني: “أزمة النفايات” تم تسيسها بامتياز ولا حلول قريبة في الأفق

نائب لبناني: “أزمة النفايات” تم تسيسها بامتياز ولا حلول قريبة في الأفق
تم – بيروت
صرح النائب والوزير السابق بشارة مرهج بأنه لا يتوقع حلاً قريبا لمشكلة النفايات في لبنان في ظل استمرار عجز الدولة ووجود صراع وصفه بـ”الخفي” حول هذا الشأن، وليس مرشحًا أن يتبلور أو ينحسم في الوقت القريب، على حد تعبيره.
وقال مرهج في تصريحات صحافية، كل خطة حاسمة تتوصل إليها الحكومة لحل مشكلة النفايات يتبين أنها غير مجدية أو قابلة للتنفيذ، ويظهر الانقسام حولها، وهذه المسألة أصبح من الضروري أن يعالجها الفنيون، والاختصاصيون، في البلديات واتحاداتها بعيدا عن أروقة السياسة التي دفعت بتسيس هذا الملف بامتياز، إذ يجب اعتماد الحلول اللامركزية فيما يخص موضوع النفايات في لبنان، وإلا سيبقى الحال على ما هو عليه.
وأضاف حان الوقت كي يعرف الجميع أن العمل العام ليس وجاهة وليس موقعًا للثروة بل موقع للمسؤولية العامة، ولإيجاد حلول للمشاكل المطروحة وتلبية حاجات المواطنين، فهناك الكثير من المسؤولين في الدولة أو البلديات يعتبرون أن المركز العام يبقى حقًا مسبقًا ولا يتطلب منهم شيئًا في المقابل، وهذه نظرية رجعية وإقطاعية وحان الوقت كي تطويها المرحلة المقبلة.
وجدد تأكيده على ضرورة إخراج ملف النفايات من دائرة المال والسياسة في لبنان، كي يتم معالجته على النحو المطلوب، مشيرا هنا إلى أن بعض مكبات النفايات المؤقتة تحولت إلى دائمة مثل مكب حمود وهو الأمر الذي فاقم أزمة النفايات التي امتدت إلى شواطئ لبنان.
ولا يستبعد مرهج أن تشهد بيروت تظاهرات على غرار تظاهرت “طلعت ريحتكم” التي اندلعت الصيف الماضي بسبب تفاقم أزمة النفايات في شوارع العاصمة اللبنانية، وأسفرت عن اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين، لكن يؤكد ضرورة أن توازن تحركات المجتمع المدني بين الاعتراض والحلول البديلة، بمعنى  أن تحاول تقديم حلول لهذه الأزمة بدلا من اقتصار دورها على الاحتجاج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط