دول مجلس التعاون الخليجي تعاني من نقص المياه في العام 2020

دول مجلس التعاون الخليجي تعاني من نقص المياه في العام 2020

تم – الدمام: تعاني دول مجلس التعاون الخليجي، حاليا، من عجز يمنعها من تغطية حوالي ثلث حاجتها الاستهلاكية من مياه الشرب المعبأة خلال الأعوام الأربعة المقبلة، عقب أن فاق معدل استهلاكها خلال العام الماضي الطاقة الإنتاجية لمصانع المياه المعبأة بحوالي مليار لتر.

وأكد تقرير لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعة “جوبك”، أنه ربما يصل استهلاك المواطنين في دول الخليج خلال العام 2020 حوالي 21,271 مليار لتر من المياه المعبأة، مما سيوجد فجوة بين كمية الإنتاج التقديرية لمصانع المياه التي قدرت بـ14.388 مليار لتر، ليصل مجموع فجوة الطلب 7,217 مليارات لتر.

وأضاف التقرير أنه كما ستكون دول المجلس بحاجة إلى استيراد ثلث كمية استهلاكها من المياه المعبأة خلال الأعوام الأربع المقبلة، إذا لم تتمكن المصانع الموجودة في تلك الدول من زيادة طاقتها الإنتاجية أو زيادة عدد المصانع الموجودة فيها التي لم يتجاوز عددها 183 مصنعا في جميع دول المجلس.

وأبرزت الأرقام الواردة في تقرير صناعة المياه في دول مجلس التعاون الخليجي، أن المملكة دخلت فعليا ومنذ العام الماضي في فجوة بين الاستهلاك والإنتاج تقدر بحوالي 300 مليون بتقدير استهلاك 10 مليارات لتر، وقدرة إنتاج لا تتجاوز 9,785 مليارات، في حين ستصل فجوة الطلب خلال العام 2020 إلى حوالي 4,625 مليارات لتر بحسب الاستهلاك التقديري للمملكة من المياه المعبأة للعام نفسه، الذي قدر بحوالي 13,780 مليار لتر.

شهدت جميع دول الخليج منذ العام الماضي فجوات متفاوتة بين كمية الإنتاج وكمية الاستهلاك المتزايدة من المياه المعبأة التي جعلتها جميعا تدخل في فجوات بين الإنتاج الحالي والاستهلاك، إذ زادت كمية استهلاك المياه في دولة الإمارات عن المقدرة الإنتاجية للمصانع فيها، بدأ من العام الماضي، وقدرت كمية الاستهلاك فيها حوالي 3.595 مليارات لتر في حين كانت كمية التقديرية للإنتاج 3,280 مليارات بفارق حوالي  مليوني لتر ستصل خلال الأعوام المقبلة إلى 1,646 مليار لتر بكمية استهلاك تقديرية في 2020 تصل إلى 4,915 مليارات لتر.

وشكل الفارق بين الإنتاج والاستهلاك في قطر تقاربا بين العام الماضي وبين الاستهلاك التقديري عام 2020، حيث قدر الاستهلاك للعام الماضي بحوالي 540 مليون لتر، مقابل إنتاج 670 مليون لتر، ليصل الاستهلاك في 2020 إلى حوالي 670 مليون لتر، بفارق بين الإنتاج والاستهلاك ربما يصل إلى 284 مليون لتر.

في حين يتوقع بأن تعاني سلطنة عمان من فجوة طلب أقل من قطر خلال الأعوام المقبلة، بكمية استهلاك ربما تصل إلى 669 مليون لتر مقابل إنتاج 397 مليون لتر، وفجوة في الطلب ستصل إلى 254 مليون لتر.

وتعدّ كل من دولتي البحرين والكويت من أقل الدول في الفارق بين الإنتاج والاستهلاك، إذ تقدر فجوة الطلب في الكويت خلال الأعوام المقبلة بحوالي 219 مليون لتر، بمقابل استهلاك 654 مليون لتر، وفي البحرين ستبلغ الفجوة حوالي 189 مليون لتر مقابل استهلاك تقديري 583 مليون لتر من المياه المعبأة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط