بالصور.. فلكي يؤكد: السبت غرة ذي الحجة.. هلال يولد بعد الكسوف ويعلو حاجب الشمس

بالصور.. فلكي يؤكد: السبت غرة ذي الحجة.. هلال يولد بعد الكسوف ويعلو حاجب الشمس

تم – ثقيف

قال الفلكي وخبير رصد الأهلّة في مرصده الفلكي للأهلة بعقبة جبل مروة بثقيف، محمد ردة الثقفي إن بعد غد السبت غرة ذي الحجة فلكياً؛ مشيراً إلى أن هلال ذي الحجة يولد بعد الكشوف ويعلو حاجب الشمس.

وتتم ولادة هلال شهر ذي الحجة بعد تخطي مرحلة كسوف الشمس الحلقي غير المرئي على معظم الدول العربية، والجزئي على الجزء الجنوبي الغربي من المملكة، والذي بدأ الساعة 10.30 صباحاً، وينجلي عند الساعة 12.3 ظهراً، يليه مباشرة عند الساعة 12.4 ظهراً ولادة هلال شهر ذي الحجة, بحسب الثقفي.

وأكد أن عمره يكون حتى غروبه عند الساعة 6.42 مساء بتوقيت مكة المكرمة 6.39 ساعات، وفي هذه الحالة يغرب بعد غروب الشمس بأقل من خمس دقائق، ويقع أعلى حاجب الشمس قريباً من شفقها ووصفه قرنان معتدلان ما بين الشمال والجنوب، ورؤيته بالعين المجردة أو النواظير أو التلسكوب، متوقعة غير ممكنة؛ وذلك بسبب قلة إضاءته وقربه من شفق الشمس.

وأضاف “بعد أن اختتم متابعة مراحل منازل القمر الأخيرة صباح اليوم الخميس، أن الحساب الفلكي لمنازل القمر فلكياً غير متفق مع الرؤية الشرعية بالعين المجردة؛ مما يشير إلى أن يوم غد الجمعة هو غرة ذي الحجة وفق حساب منازل القمر فلكياً، ويكون خسوف القمر مرئياً منتصف الشهر نفسه مساء الجمعة 15/ 12/ 1437هـ الموافق 16/ 9/ 2016م”.

وتابع “نظراً لارتباط رؤية هلال ذي الحجة بشروط الرؤية الشرعية بالعين المجردة؛ فمن المتوقع أن يكون هذا اليوم هو المكمل ثلاثين يوماً من شهر ذي القعدة؛ استناداً لقول النبي: “فإن غُمّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوماً”، وأن يوم السبت غرة ذي الحجة، ويكون الوقوف بعرفة يوم الأحد 11/ 9/ 2016م، وعيد الأضحى المبارك يوم الاثنين الموافق 12/ 9/ 2016م شرعاً.

من جهة أخرى وتجاوباً مع إعلان المحكمة الشرعية العليا في هذه البلاد الطاهرة لتحري هلال ذي الحجة، مساء اليوم الخميس، حَثّ “الثقفي” مَن وهبه الله حدة الإبصار على المساهمة في التحري والخروج للأماكن مكشوفة الأفق، والاجتهاد في الرؤية الشرعية؛ لما فيه من الأجر والاحتساب.

image image image

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط