الحقباني يناقش تعزيز الشراكة مع شركة SPDC البتروكيماوية اليابانية

الحقباني يناقش تعزيز الشراكة مع شركة SPDC البتروكيماوية اليابانية

تم – اليابان : بحث وزير العمل والتنمية الاجتماعية مفرج الحقباني مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني باليابان رئيس شركة SPDC شنجي نكاياما عدد من الموضوعات الهادفة لتعزيز الشراكة بين منظومة العمل والتنمية الاجتماعية، ، وشركة SPDC المعنية بصناعة البتروكيماويات، واستشراف آفاق أوسع للتعاون في المستقبل.

جاء ذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى اليابان حالياً.

واستعرض معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية خلال اللقاء ” رؤية المملكة 2030 ” و ” برنامج التحول الوطني 2020 ” ، واهتمام المملكة في رؤيتها على تطوير الموارد البشرية السعودية، بالإضافة إلى أهمية التدريب الموجه (التدريب المبتدئ بالتوظيف) على غرار معهد البلاستيك والمعاهد العليا للشراكات الاستراتيجية.

من جانبه أبدى رئيس شركة SPDC تقديره واهتمامه برؤية المملكة 2030 واهتمام الشركة بدعم خطط التحول الوطني 2020 لتطوير الموارد البشرية السعودية في قطاع البتروكيماويات من خلال استمرار دعم المعهد بالخبرات اليابانية واستضافة المدربين والمتدربين السعوديين في برامج متخصصة في الجامعات والشركات والمصانع اليابانية لإكسابهم المهارة في مجال الأبحاث والخبرة الصناعية واستمرار الشركة بدعم سبل تطوير المعهد وقدراته المادية والبشرية لخدمة قطاع البلاستيك بالمملكة.

كما ناقش اللقاء إمكانية مساهمة الشركة في تقديم برامج موجهة لتطوير مشاركة المرأة السعودية في قطاع البلاستيك الحيوي، وتعزيز برامج العمل عن بعد، وكذلك المساهمة في تعزيز دور القطاع الغير ربحي في التنمية المجتمعية.

واتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل مشترك من الجانبين للخروج بخارطة طريق تعزز التعاون المشترك بين البلدين في هذا المجال.

وتعد شركة SPDC إحدى الشركات المتخصصة في صناعة البتروكيماويات، والشريك المساهم في شركة شرق، وأيضاً أحد الشركاء المؤسسين للمعهد العالي للصناعات البلاستيكية بالرياض أحد معاهد الشراكات الاستراتيجية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط