مقارنات بحثية تكشف صلة بين فيروس زيكا ومتلازمة غيلان-باريه

مقارنات بحثية تكشف صلة بين فيروس زيكا ومتلازمة غيلان-باريه
An Aedes aegypti mosquito is seen inside a test tube as part of a research on preventing the spread of the Zika virus and other mosquito-borne diseases at a control and prevention center in Guadalupe, neighbouring Monterrey, Mexico, March 8, 2016. REUTERS/Daniel Becerril/File Photo

تم – أميركا

أكد باحثون من منظمة الصحة للبلدان الأميركية إن مقارنة بين معدلات الإصابة بمتلازمة “غيلان-باريه” قبل وبعد انتشار فيروس زيكا في سبعة بلدان تشير إلى وجود علاقة قوية بين الفيروس والمتلازمة.

ورُصد التفشي الحالي لفيروس زيكا لأول مرة في البرازيل العام الماضي، وانتشر منذ ذلك الحين في أنحاء الأميركيتين ومنطقة الكاريبي.

وتعتبر النساء الحوامل الأكثر عرضة لخطر الفيروس، لأنه يتسبب في عيوب خلقية خطيرة من بينها صغر حجم الرأس، وعدم اكتمال نمو المخ لدى الأجنة. وفي البرازيل تم الربط بين الإصابة بالفيروس وأكثر من 1800 حالة من صغر حجم الرأس.

لكن نواقيس الخطر الأولى التي دقت في البرازيل بسبب فيروس زيكا تردد صداها قبل أشهر من ظهور حالات صغر حجم الرأس مع ملاحظة إصابة البالغين الذين يتعافون من الإصابة بزيكا بنسب أعلى من المعتاد بمتلازمة “غيلان-باريه”، وهو خلل في جهاز المناعة يهاجم فيه الجسم نفسه بعد الإصابة بالتهاب أو عدوى، وهو ما يحدث عادة في الأيام التي تلي الإصابة بمرض.

وقيم الباحثون 164 ألفا و237 حالة مؤكدة ومشتبه في إصابتها بفيروس زيكا و1474 حالة من متلازمة “غيلان-باريه” في الفترة من الأول من نيسان/ابريل 2015 وحتى 31 آذار/مارس 2016 باستخدام بيانات جمعوها من تقارير رسمية في تلك البلدان.

وخلص تحليلهم إلى وجود علاقة وثيقة بين تزايد الإصابة بفيروس زيكا وارتفاع الإصابات بمتلازمة “غيلان-باريه”. كما خلص الفريق إلى أن تراجع الإصابة بزيكا في بلد صاحبه تراجع في حالات الإصابة بتلك المتلازمة أيضا.

وبالمقارنة بمعدلات الإصابة قبل انتشار زيكا، زادت الإصابات بمتلازمة “غيلان-باريه” بنسبة 172% في ولاية باهيا في البرازيل التي انتشر فيها الفيروس بقوة.

كما رصد الباحثون نسب ارتفاع مماثلة في دول أخرى شملت زيادة في حالات الإصابة بالمتلازمة بنسبة 211% في كولومبيا و150% في جمهورية الدومنيكان و100% في السلفادور و144% في هندوراس و400% في سورينام و877% في فنزويلا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط