الإحباط يسيطر على متقدمات “جدارة” والمجهول يحيط بالوظائف التعليمية النسائية

الإحباط يسيطر على متقدمات “جدارة” والمجهول يحيط بالوظائف التعليمية النسائية

تم – الرياض

تسود حالة من الإحباط الشديد في نفوس المتقدمات على نظام “جدارة” منذ أعوام، في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها وزارة التعليم لبدء العام الدراسي الجديد، بينما لا يزال مصير الوظائف التعليمية للمعلمات مجهولًا.

وتساءل عدد من المراقبين، كيف للوزارة أن تعلن بين الفينة والأخرى، جاهزية مدارسها، وهي حتى الآن لم تعلن الوظائف التعليمية النسائية؟!؛ لاسيما مع قرارات التقاعد المبكر لكثير من المعلمين والمعلمات، وشواغر حركة النقل وتسديد الاحتياج للمدارس الحديثة.

وأكد عدد من المتقدمات، أن حديث الوزارة شعارات رنانة للاستهلاك الإعلامي فقط؛ حيث أنه من الصعب حتى لو تم الإعلان على الوظائف، مُباشرة المعلمات خلال الأسبوع الأول من الدوام، على أقل تقدير!.

من جانبها، اكتفت وزارة التعليم بحديث مقتضب لمتحدثها الرسمي مبارك العصيمي، قبل يومين، أكد فيه أن ‏الوزارة، تعمل الآن على استكمال بقية احتياجها من المعلمات.

وفي الشأن ذاته لفتت مصادر مطلعة، إلى أن الاحتياج الفعلي للوظائف التعليمية النسائية، من المفترض أنه رُفِع لوزارة الخدمة لإعلان الترشيحات؛ لكن التأخير بين الوزارتين أحدث تخوفًا لدى المتقدمات من تقليص الأعداد الوظيفية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط