مطالبات بـ “فحص المخدرات” قبل الزواج لحماية الأسر والمجتمع

مطالبات بـ “فحص المخدرات” قبل الزواج لحماية الأسر والمجتمع
A blood sample being held with a row of human samples for analytical testing including blood, urine, chemistry, proteins, anticoagulants and HIV in lab

تم – الرياض

تعد قضايا التعاطي والإدمان على المخدرات من أخطر القضايا التي تشغل الرأي العام  لما لها من تأثير مدمر على الفرد والمجتمع.

وتعاني عدد من الأسر من مشاكل أسرية خانقة نتيجة لعدم اكتشاف الزوجين الجديدين أن أحدهما يتعاطى المخدرات إلا بعد فوات الأوان، مما يترك أثراً بالغًا في نفوس الأبناء.

وطالبت جهات رسمية بفرض فحص المخدرات للمقبلين على الزواج حتى يتم القضاء على هذه الآفة، لحماية الأسر والمجتمع من الضياع.

 

وتعمل جهات عدة على دراسة إدراج فحص المخدرات إلى برنامج “الزواج الصحي” وإلزام المقبلين على الزواج به.

وبين الجهات أن هذا الفحص يسهم في كشف حالات الإدمان حتى لا يخدع أحد الطرفين الآخر.

وفحص المخدرات لدى المقبلين على الزواج يكشف حالات التعاطي، والإدمان قبل الارتباط، الأمر الذي يسهم في وضع الأسس السليمة لبناء الأسرة مبكراً.

‏بدورها، قال مديرة البرامج النسائية باللجنة الوطنية هناء الفريح إن المخدرات باتت مشكلة تقلق الجميع، وقضية شائكة تتطلب تضافر الجهود؛ وصدور قرار بإدراج فحص المخدرات قبل الزواج يعتير من أهم الخطوات الموفقة ولابد أن تتضافر جميع الجهود والجهات المعنية لتطبيقه، كونه سيساهم بالكشف المبكر للأزواج المتعاطين والتعامل معهم بالطرق النظامية؛ ومنعًا لإنشاء أسرة بدايتها مهدومة.

وأضافت الفريح أن هذا الفحص سيضمن للزوجين حياة سعيدة بعيدة عن المخاطر والتشتت الذي سيجلبه معه المدمن لتلك الأسرة.

وأكدت أن ما يطبق على الرجل يطبق على المرأة فهي نصف المجتمع، لذا لابد أيضا أن تخضع للفحص للتأكد من أنها غير متعاطية لتستطيع تربية جيل سليم بعيداً عن الخوف والمخدرات.

وكشفت أن المشروع الوطني “نبراس” يعمل على تفعيل دور الأسرة في مواجهة ظاهرة المخدرات كما أن اللجنة النسائية قدمت برامج نسائية كثيرة للتوعية بأضرار المخدرات حيث قدمنا ٨ ملتقيات نسائية للتعريف بالبرنامج الوطني لمكافحة المخدرات نبراس؛ منها برعاية وزارة التعليم، وحرم أمير الرياض.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط