“المطبات الصناعية” هاجس يلاحق المواطنين في شوارع وأحياء المملكة

“المطبات الصناعية” هاجس يلاحق المواطنين في شوارع وأحياء المملكة

تم – الرياض : أصبحت المطبات الصناعية المنتشرة في الأحياء والشوارع والطرق الفرعية مضرة أكثر من نفعها، نظيرا لما تفتقده تلك المطبات من لوحات إرشادية.

وقال المستشار والمحكم والخبير الهندسي سعود الدلبحي إن “وجود المطبات الصناعية بكثرة يدل على وجود خطأ تصميمي في الحركة المرورية داخل الأحياء”.

وأردف أن الأحياء السكنية يجب إعادة تخطيطها وهيكلتها وتحديد السرعة فيها من واقع التخطيط نفسه، والنظر في المطبات الصناعية التي تتصمم، وعلى وزارة الشؤون البلدية والقروية الالتزام بمقاسات المطبات الصناعية المثالية حتى لا يتسبب المطب بكارثة أو ضرر وإرباك لعدم وجود علامات تحذيرية.

وشدد على ضرورة إيجاد رؤية يتم من خلالها إعادة تخطيط وهيكلة الشوارع في الأحياء السكنية وايجاد رقابة مرورية، مشيرًا إلى أنه يجب التخلص من الحلول التقليدية.

ويرى الدلبحي أنه في ظل التقنيات الحديثة، فإنه من الضروري أن يكون هناك رقابة ذاتية إلكترونية على الشوارع والطرق، بدلا من وجود المطبات الصناعية إذا كان القصد هو التخفيف والحد من سرعة السيارات.

وأضاف أن ما يحدث في الشوارع هو تخريب بالمطبات الصناعية وهو حل مزري وغير فعلي علاوة على إرتياد أصحاب السيارات ذات الاحجام الكبيرة تلك الشوارع مما يساهم في عملية التخريب، وعلى ذلك لانحتاج لوجود مطبات صناعية بقدر ما نحتاج لفرض رقابة مرورية.

وشدد على ضرورة أن تكون المدينة ذكية وفيها ما يكفي من كاميرات لرصد السرعة وتحديدها، منوهاً بأن تكاليف الكاميرات لاتعادل (10%) من تكاليف المطبات الصناعية.

وحول البدء بالعمل على تطبيق حلول تقنية بدلا من المطبات الصناعية، قال: المطبات الصناعية أثبتت فشلها نظير التخريب الحاصل بها ومن ثم ضررها بالسيارات، كما أنها اصبحت لا تفي بالغرض وليس لها دور لغياب اللوحات التحذيرية والرقابة المرورية والاتجاهات الذكية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط