قائد القوات البريطانية الخاصة السابق: الحوثيون ما هم إلا مخلب قط في لعبة إيران الكبرى

قائد القوات البريطانية الخاصة السابق: الحوثيون ما هم إلا مخلب قط في لعبة إيران الكبرى
تم – لندن
أوضح قائد القوات البريطانية الخاصة السابق الفريق غيريمي لامب، أن الحرب الدموية التي يشنها الانقلابيون المدعومون من إيران في اليمن، تظهر أن طهران عازمة على الهيمنة على الشرق الأوسط.
وقال لامب في مقال نشرته “ذي تلغراف” البريطانية أخيرا، إن اليمن ربما لا يكون أولوية المخطط الإيراني، إذ إن هذه الأولوية يحظى بها العراق وسوريا، إلا أنه من الضروري أن تفهم الدول الغربية أن التدخل الإيراني في اليمن جزء من رغبة إيران في الهيمنة على المنطقة، مبينا أن حادثة التفجير في عدن الأسبوع الماضي، الذي قُتل فيه عشرات الأشخاص، تؤكد تزايد حدة الصراع في اليمن، مضيفا الحوثيون في اليمن ما هم إلا مخلب قط في لعبة إيران الكبرى، فهم مجرد عَرض لمرض جيوسياسي أوسع يهدد المنطقة بأكملها.
وتابع مأساة اليمن تكمن في أنها ظلت لعقود طويلة حلبة للتنافس على النفوذ بين الدول العظمى، والآن تحولت إلى ضحية لسعي الشيعة المدعومين من إيران للاستيلاء على مقاليد الأمور في البلاد، موضحا وجود اختلاف كبير في الطريقة التي يتصرف بها طرفا الحرب اليمنية، إذ إن قوات الحكومة الشرعية التي يدعمها المجتمع الدولي وأغلب دول المنطقة والدول الإسلامية تعمل بشفافية كاملة، ولذلك فإن أي عملية تنفذها تكون مفتوحة للتدقيق والتعليق، على عكس ما تقوم به ميليشيا الحوثيين التي تفتقر إلى الشفافية.
واستطرد التدخل الإيراني في الحرب اليمنية أكبر مما هو مفهوم وواضح للمراقبين، فإيران حريصة على هذا التكتم، لكن وفي اعتراف نادر من قبل طهران بمشاركتها في هذا الصراع، قال العميد مسعود الجزايري نائب رئيس الأركان الإيراني في مارس الماضي إن بلاده ترغب في مساعدة الحوثيين «بأي طريقة تستطيع وبأي حجم مهما كان» ضد التحالف العربي، لافتا إلى طهران متهمة بأنها هي التي تقف وراء رفض الحوثيين خطة السلام الأممية الأخيرة، مفضلين التمسك بمجلسهم السياسي الذي أعلنوه أخيرا للوقوف ضد الحكومة الشرعية، مرجحاً ألا تغادر القوات الإيرانية الدول العربية التي توجد بها في القوت الراهن كسوريا والعراق واليمن حتى لو تم القضاء على تنظيمي الدولة والقاعدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط