“توطين الاتصالات” يتسبب بإغلاق 85% من محلات صيانة الجوالات في#الخرج

“توطين الاتصالات” يتسبب بإغلاق 85% من محلات صيانة الجوالات في#الخرج

تم – الخرج: أدى قرار توطين قطاع الاتصالات الذي شنت جهات حكومية عدة، حملات لتنفيذه، خلال اليومين الماضيين؛ إلى إغلاق حوالي 85% من محلات الجوالات وصيانتها في محافظة الخرج التي كانت تسيطر عليها العمالة الأجنبية على نحو شبه كامل، وتفتقد للأيدي الوطنية.

وأغلقت أعداد كبيرة من المحلات أبوابها نهائياً، الاثنين، وعرض أصحاب بعضها عليها عبارة “المحل للتقبيل أو الإيجار” فيما يتواجد في المحلات المتبقية التي تُمارس العمل شباب سعوديون معظمهم في مقتبل العمر على الرغم من ضعف التخصص من توفر فنيي صيانة الجوالات وحاجة العمل لتكثيف التدريب لهذا الجانب.

وأبرز الشاب فيصل عبدالله، أنه “بعد توطين قطاع الاتصالات سنحت لنا فرصة العمل -وبفضل الله -تم تأسيس محل متكامل لبيع الجوالات ومشتقاتها وتبين أنها من التجارات الرابحة التي كانت تغيب عن الشباب السعودي ويستولي عليها الأجنبي ويجني منها أرباحا خيالية”، مبينا أن قرار التوطين تسبب في خفض إيجارات المحال وفتح آفاق العمل لنا في هذا المجال الذي يعد من المشاريع المربحة.

وأضاف عبدالله “هناك محلات في الخرج يبيع فيها مواطنون سعوديون وتزاول الصيانة بعمالة يتم التستر عليها بطرق ملتوية على الرغم من أن قرار التوطين ضيق الخناق عليهم، مطالبا في الصدد، بمتابعة جميع المحلات وتتبعهم بطرق سرية لقطع الطريق عليهم، مشيرا إلى خشيته من برود الجهات الحكومية في الاستمرار في تفعيل قرار التوطين وعودة العمالة لمزاولة النشاط مرة ثانية.

من جانبه أكد أبو بندر، وهو أحد المستثمرين الكبار في مجال قطاع بيع وصيانة الجوالات، أن قرار التوطين يعد خطوة إيجابية شريطة أن يوفر الأيدي الوطنية المتخصصة في أعمال صيانة الجوالات، مشدداً على أن لديه أكثر من محل يزاول النشاط نفسه، ويبحث منذ فترة عن فنيين سعوديين وعرض عليهم رواتب وصلت حتى 4000 ريال ولم يجد أحدا حتى الآن.

وأشار أبو بندر، إلى أنه وظف في بادئ الأمر مجموعة من الشباب السعوديين في محلات عدة له ولم يستمروا في العمل، وبعضهم ظهر أنه غير مؤهل تماماً للعمل، مطالباً الجهات المختصة بتكثيف تدريب الشباب الذين سيخوضون هذا المجال وتأهيلهم بطريقة متقنة تُشجع على خطوة التوطين واستمرار القرار.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة “العمل” أعلن قبل فترة، عن تدريب أكثر من 30 ألف شاب وفتاة من السعوديين لتأهيلهم في خوض العمل في مجال صيانة وبيع الجوالات.

تعليق واحد

  1. لا نرد العمل انت من يضع العقبات كثر من الوافدين يرغبوا في الخروج النهائي. وانا وحد منهم علما اني لم استلم راتب لخمسه اشهر والحقيقه انوا معظم اصحاب العمل ياكلوا اجر العمل. وترحب مكتب العمل مايقدر يعم شيء. حسب الله عليكم وعلي مكتب العمل ظلم واستعباد والله انا معني رغبه اجلس في السعوديه. دقيقه واحد بس اعطونا بحقوقنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط