صورة لشاحنة تنقل “حميرا” في #القاهرة تثير مخاوف المواطنين مع اقتراب العيد

صورة لشاحنة تنقل “حميرا” في #القاهرة تثير مخاوف المواطنين مع اقتراب العيد

تم – القاهرة: تسببت صورة ترصد نقل شاحنة كبيرة لأعداد من “الحمير” وتسير على الطريق الدائري في القاهرة، بإثارة ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما ربط بعضهم بين قرب عيد الأضحى والقبض على جزار ذبح لحوم “الحمير” على أنها لحوم صالحة للاستهلاك الآدمي.

من جانبها، شنت السلطات المصرية حملات مكثفة لضبط بعض الجزارين الذين يذبحون “الحمير” ويبيعون لحومها مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وأكد مصدر أمني، أنه يتم حاليا البحث عن السيارات التي تم تداول صورها في مواقع التواصل الاجتماعي، لمعرفة أصحابها وسؤالهم عن وجهة “الحمير” التي كانت على متنها.

وكان استطلاع رأى أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام “بصيرة”، أفاد بأن 4,3 مليون مصري اعترفوا بأنهم أكلوا لحم “حمير”، وذلك بعد إعلان الأجهزة الأمنية ضبط مجموعة من الأشخاص يذبحون أعدادا كبيرة من “الحمير”، ويجهزون لحومها لبيعها للمطاعم الكبرى في القاهرة والجيزة ومطاعم الكباب والكفتة والمشاوي.

وضبطت الأجهزة الأمنية مزرعة لتربية “الحمير” في الفيوم (شمال مصر) تذبح لحومها وتبيعها للمواطنين على أنها لحوم صالحة للاستهلاك الآدمي، حيث تم ضبط 1500 “حمار” حي، و30 حماراً مذبوحاً، كما تم توقيف ثمانية عمال يقطعون اللحوم وينزعون العظم منها وإعدادها تمهيداً لتوزيعها.

في سياق متصل، قررت محكمة “جنح مصر” القديمة، حبس متهمين ثلاثة  أعوام، وآخر لستة شهور، بعد ذبحهم أربعة “حمير” في مصر القديمة، فيما تلقى مأمور قسم مصر القديمة إخطارا يفيد ببيع ثلاثة أشخاص للحوم “الحمير” للمواطنين والمطاعم في منطقة المدابغ، بينما كشفت معاينة النيابة عن وجود 500 كيلو من لحوم “الحمير”، وعلى الفور أحالت أصحابها للمحاكمة، حيث قضت المحكمة بحبسهم ثلاثة أعوام.

من جهته، أوضح أمير فاوي طبيب بيطري كيفية التفرقة بين لحوم الحمير واللحوم الأخرى، مبرزا أن لكل نوع لحوم لوناً خاصا به، فلحوم الأبقار لونها أحمر، أما لحم الجاموس فلونه أحمر مائل للبني، ولحم الماعز والغنم يميل إلى التصاق الشعر به، أما لحوم الحمير فلونها بني غامق يميل إلى الزرقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط