“العمل”: لا وجود لاشتباه بالتلاعب في تأشيرات العمالة الموسمية

“العمل”: لا وجود لاشتباه بالتلاعب في تأشيرات العمالة الموسمية

تم – الرياض

أكدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، أنها لم ترصد أي حالة اشتباه بالتلاعب في تأشيرات العمالة الموسمية، التي استقبلها ميناء جدة الإسلامي منذ الأول من شوال الماضي للمشاركة في أعمال الحج.

وكان مفتشو الوزارة بدؤوا منذ وقت مبكر، في تدقيق التأشيرات، إذ تستمر أعمالهم حتى غد “4 ذو الحجة الجاري”.

وأوضح عبدالله العليان، المدير العام لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة، أن عدد العمالة المقبلة بتأشيرات موسمية ومؤقتة، والتي استقبلها الميناء، بلغ 2232 عاملًا من جمهورية السودان عبر 17 رحلة بحرية.

وبين أن المفتشين الموجودين في صالة القدوم بالميناء يبدؤون باستقبال العاملين الآتين بتأشيرات موسمية، والتثبت منهم بعدم دفعهم لأي مقابل مالي للحصول على التأشيرة، وأنهم سيقومون بالأعمال التي تم إصدار التأشيرات من أجلها، كما يتم رصد المنشآت التي يتبع لها العاملون وإرسالها إلى غرفة العمليات، لتوجيه فرق التفتيش الميدانية إلى مقار تلك المنشآت للتثبت والتأكد من سلامة استخدام التأشيرات، ووضع العاملين في بيئة مناسبة لهم.

وشدد على أن الوزارة لن تتهاون في إيقاع العقوبات على المخالفين للائحة التنظيمية للتأشيرات الموقتة والموسمية، مشيدًا بتعاون الجهات الأمنية مع الوزارة لتكامل الجهود من أجل إنجاح موسم الحج الحالي، وتقديم الخدمات اللازمة والمتكاملة لضيوف الرحمن.

وتدعو الوزارة عملاءها بالتعاون والإبلاغ عن مخالفات تأشيرات العمل الموسمية، من خلال الموقع الإلكتروني “معًا للرصد” على الرابط rasd.ma3an.gov.sa؛ إذ سيتم التعامل الفوري مع البلاغات حرصا على تحسين وتطوير بيئة سوق العمل وضبطها، كما يمكن أيضا الإبلاغ عن أي مخالفات عبر الاتصال على هاتف خدمة العملاء الموحد 19911.

وأضاف “يشكل ميناء جدة الإسلامي أحد المنافذ التي يتم استقبال العاملين الآتين بتأشيرات عمل موسمية، والتي يوجد فيها المفتشون، إضافة إلى وجود مفتشين آخرين في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وفي المنافذ البرية على مداخل مكة المكرمة؛ للتأكد من عدم وجود عمليات بيع لتلك التأشيرات، أو استخدامها لغير ما صرفت من أجله”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط