الأهلي ينهر لجنة التوثيق: بطولاتنا لا تمحوها لجان تتجاوز التاريخ والواقع

الأهلي ينهر لجنة التوثيق: بطولاتنا لا تمحوها لجان تتجاوز التاريخ والواقع

 

تم- أحمد صلاح الدين: أصدر نادي الأهلي بياناً رسمياً ، اعترض فيه على عمل لجنة توثيق البطولات، مشدداً على ضرورة الرجوع للأندية، وممثليها، عند رصد بطولاتها فيما يتعلق بكرة القدم، وغيرها من الألعاب.

وقال الأهلي إن “اللجنة احتسبت البطولات بطريقة غير موضوعية، ودون منهج ومعايير علمية رصينة واضحة، ومعلنة قبل بدء التوثيق”، مشيراً إلى أن اللجنة افتقرت إلى وجود مختصين موثقين من أبناء اللعبة.

وأضاف: “لجنة التوثيق عمدت إلى تهميش تاريخ بطولات النادي الأهلي الموثق، رغم الجهد والبذل والعطاء الذي قدمه الأهلي، ورجالاته، وأجياله المتعاقبة في حصد البطولات الرسمية بكافة أشكالها وأنظمتها ومسمياتها المختلفة”.

وأكد الأهلي أنه لا يعترف بأي إحصاءات أو بيانات، أو قوائم تتضمن حصراً لبطولات النادي الأهلي، “ما لم يصدر ذلك من قبل النادي، ويكون النادي مشاركاً فعالاً ورسمياً في توثيق بطولاته التي حققها”.

وشدد الأهلي على أن كل بطولة أحرزها النادي وفقاً للوائح الاتحاد المحلي للعبة أو (الرئاسة العامة لرعاية الشباب) الصادرة قبل بداية كل موسم، وبموافقة رسمية، كما يملك النادي إحصاءً رسمياً “لا تمحوه لجان تتجاوز التاريخ وتتنكر لواقع راسخ قد وقع، وتلغي بطولات أول ناد تأسس بعد إعلان توحيد المملكة العربية السعودية بمسماها الحديث”، كما ذكر بالبيان.

وكشف الأهلي أن عدد بطولاته الرسمية التي حققها تحت رعاية وتنظيم الاتحاد السعودي لكرة القدم، وتم توثيقها عبر إدارة النادي (51 بطولة)، بدأت بكأس ولي العهد عام 1958م / 1377 هـ، وكان آخرها بطولة كأس السوبر السعودي 2016، التي أقيمت في لندن في أغسطس الماضي.

وتابع النادي في بيانه، مؤكداً أن البطولات سواء المحلية، أو القارية، عبر التاريخ تبدأ بغير ما هي عليه اليوم، وضرب مثلاً بكأس القارات التي انطلقت من السعودية بطريقة مختلفة عن وضعها الحالي، وكذلك الأمر بالنسبة لكل البطولات بداية من الدوري السعودي، حتى بطولة كأس العالم.

واختتم الأهلي بيانه بالقول إن “البطولات لا ترصدها، ولا تصنعها اللجان، إنما من يصنعها ويرصدها التاريخ وحده”.

 

image image image

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط