قصة الشاب التركي الذي حجّ برسالة إلى #الملك_سلمان

قصة الشاب التركي الذي حجّ برسالة إلى #الملك_سلمان

تم – مكة المكرمة : تحقق حلم الحاج التركي سلمان أوغمش، برسالة كادت أن تكون عديمة الفائدة، لولا كرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحرصه على أبناء هذه الأمة.

وأوضح الحاج أوغمش، أن حلم الحج وزيارة المشاعر المقدسة ظل يراوده منذ فترة طويلة ؛ بيد أن النظام في تركيا يقضي بأن تكون الأولوية لكبار السن وهو ما جعل حلمه بعيد المنال.

وأضاف أنه فكر كثيراً في طريقة يستطيع من خلالها تحقيق أمنيته والوصول إلى بغيته، فانقدحت في رأسه فكرة وصفها بالمجنونة، وهي أن يرسل رسالة إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مباشرة دون أن يتوسط بأحد ؛ لكنه توقف مرة أخرى فهو لا يعرف إلى أي جهة يرسل إليها.

وأكد أنه استشار حافظ القرآن أصحابه في هذه الفكرة قبل أن يقدم على تنفيذها ؛ لكنهم سخروا منه وقالوا وما يدري الملك سلمان عنك فأنت مجرد إمام بسيط هنا في إسطنبول، لافتا إلى أن سخرية أصحابه لم تزده إلا إصراراً على فكرته وتنفيذها، فكتب رسالة عنونها بـ “من الإمام سلمان إلى الملك سلمان”، وبعث بها إلى سفارة خادم الحرمين الشريفين في تركيا وجلس ينتظر الرد.

وتابع “مرت أشهر على تلك الرسالة ونسيت أمرها، وانغمست في حياتي اليومية؛ لكن المفاجأة حصلت قبل أيام حينما سمعت صوت هاتفي يرن وأنا أغط في نوم عميق فاستيقظت متثاقلاً مستغرباً من هذا الذي يتصل بي أثناء النوم”.

وحينما رد على الاتصال وسمع شخصا يتحدث يقول له هل أنت سلمان أوغمش؟ أجاب بنعم ، فرد الطرف الآخر وسأله: “هل تريد الذهاب إلى الحج في هذه السنة؟ قال : بالطبع ، فقال الطرف الآخر : حسنا إذن سوف تذهب إن شاء الله .

وبيّن أنه رجع بعد الاتصال إلى النوم وهو لم يستوعب تفاصيل هذه المكالمة ، ولما استيقظ جلس يفكر هل ما دار في ليلة أمسه حقيقة أم كان حلما فتناول هاتفه بسرعة وانتقل إلى المكالمات الواردة بسرعة وبالفعل وجد رقماً غريباً اتصل به في الليلة الماضية ، لم ينتظر طويلاً واتصل بهم مباشرة ، ولما ردوا عليه سألهم هل اتصلتم بي ليلة أمس؟ قالوا: نعم. قال ومن أنتم؟، قالوا نحن سفارة المملكة العربية السعودية، وأنت رشحت لتكون ضيفاً على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فهل تريد أن تكون ضيفا عليه؟ قال : نعم بالطبع ومن يرفض ذلك.

وأشار إلى أنه طار فرحاً وعادوته الأشواق؛ لكنه كتم أمره وبدأ يجهز حقائبه ويستعد للمغادرة إلى مكة المكرمة، ولما حان الوقت غادر دون أن يخبر أحداً سوى أهله حتى وصل إلى الديار المقدسة، ولما وصل إلى الحرم بكى وأسبل دمعه حتى أفرغ ما في قلبه من شوق على ستار الكعبة.

وقرر أوغمش أن يأخذ صورة لنفسه تكون ذكرى له طول حياته، ولما عاد إلى مقر برنامج ضيوف الملك تذكر أصحابه وسخريتهم منه ، فأرسل لهم الصورة وهو أمام الكعبة المشرفة فصدموا وفوجئوا بخبره وخجلوا من سخريتهم وتقليلهم من شأن فكرته.

وبيّن أنه في سعادة غامرة وهو يتجول في مكة المكرمة ويزور المسجد الحرام ويتجول في أروقته وساحاته، ويشكر الله كثيراً على نعمته ، ثم يشكر الملك سلمان بن عبدالعزيز على تحقيقه لأمنيته واستجابته لرسالته

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط