المعتقل الشربي: مسؤول سعودي جندني لشن هجمات إرهابية يقبع في غوانتانامو

<span class="entry-title-primary">المعتقل الشربي: مسؤول سعودي جندني لشن هجمات إرهابية</span> <span class="entry-subtitle">يقبع في غوانتانامو</span>

تم – أميركا : أزيح الستار عن نصوص تحقيقات أجريت مع متهم سعودي معتقل بغوانتانامو يعاني من عدة اضطرابات، ادعى خلال التحقيقات أن مسؤولًا سعوديًّا شارك في تجنيده لشن هجمات إرهابية.

ويبدو أن الكشف عن هذه التحقيقات محاولة جديدة للزج باسم المملكة في أحداث 11 سبتمبر للتأثير في قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما المنتظر صدوره خلال أيام بشأن قانون السماح للضحايا بمقاضاة المملكة

وينتظر أن يحدد الرئيس الأميركي موقفه النهائي من مشروع قانون يسمح لضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة المملكة، وهو القانون الذي وافق عليه الكونغرس قبل أيام، على الرغم من معارضة أوباما السابقة له؛ حيث هدد باستخدام الفيتو حال تمرير القانون في مجلس الشيوخ.

ومنذ موافقة الكونغرس الأميركي على القانون، والمحاولات لا تتوقف للتأثير في أوباما ودفعه إلى تغيير موقفه الذي أعلنه سابقًا من القانون؛ حيث تسعى بعض الجهات إلى الادعاء بتورط المملكة في أحداث 11 سبتمبر، على الرغم من توصل جميع التحقيقات التي أجريت حول الواقعة إلى براءة المملكة تمامًا من التورط في هذه الجريمة.

وكشفت مصادر صحافية أميركية أن المعتقل السعودي غسان عبدالله الشربي الملقب بـ “صانع قنابل تنظيم القاعدة”، قال في نصوص التحقيقات التي أفرجت عنها وزارة الدفاع الأميركية مؤخرًا، إن سعوديًّا مجهولًا يشار إليه بصفة “صاحب السمو” شارك في محاولة تجنيده لشن أعمال عنف إرهابية قبل هجمات 11 سبتمبر.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المزاعم الجديدة تأتي رغم أن لجنة 11 سبتمبر خلصت إلى أنه لم يكن هناك أي دليل يشير إلى أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو كبار المسؤولين السعوديين بشكل فردي قد دعموا الهجمات، كما أن حكومة المملكة تنفي على الدوام أي دور في هذه المؤامرة، بالإضافة إلى أن المعتقل نفسه أسقطت عنه جميع التهم.

وأضافت أن الشربي -الذي كان يدرس الهندسة الكهربائية في جامعة بولاية أريزونا الأميركية- قال للمسؤولين العسكريين إن شخصية دينية في المملكة العربية السعودية استخدم مصطلح “صاحب السمو” خلال محادثة هاتفية مع رجل، قبل أن يحث الشربي على العودة إلى الولايات المتحدة والمشاركة في مؤامرة ضد الولايات المتحدة تنطوي على تعلم قيادة طائرة.

وكان الشربي عاد من الولايات المتحدة أوائل عام 2001، بعد أن تلقى بعض الدورات في مدرسة لتعليم الطيران في فينيكس مع اثنين من الرجال الذين أصبحوا فيما بعد من بين الخاطفين في هجمات 11/9، وفقًا للوكالة الأميركية.

ووصف الشربي المحادثة في يونيو الماضي لمجلس المراجعة الدورية، التي تقيم ما إذا كان سجناء غوانتانامو يمكن الإفراج عنهم أم لا، ونشرت وزارة الدفاع الأميركية الخميس 15 سبتمبر 2016 نسخة من هذه التقييمات، مع أجزاء مظللة، على الموقع الإلكتروني للمجلس، الذي يضم ممثلين عن 6 وكالات وإدارات أمريكية.

وقالت المصادر إن ما قاله الشربي، معقد ويفتقر إلى تفاصيل مهمة، مثل ما إذا كانت هذه “الشخصية الدينية” قريبة من أي من المسؤولين السعوديين أم لا، كما أن هذا مصطلح “صاحب السمو” لا يمكن الاعتماد عليه لتحديد أي من أفراد الأسرة المالكة السعودية كبيرة العدد، وإن هذا المصطلح يستخدم في الإشارة إلى الآلاف من من أفرادها، كما أن الشربي لا يقول إنه التقى الرجل.

وكانت السلطات الأميركية مددت اعتقال الشربي الذي يقبع في غوانتنامو منذ 14 عامًا رغم إسقاط التهم بحقه سابقًا، وجاء قرار تمديد الاعتقال دون تهمة بذريعة أنه لا يزال يمثل تهديدًا أمنيًّا؛ بسبب ماضيه الإرهابي، وأسلوبه العدواني أثناء الاعتقال.

ويعد الشربي واحدًا من 76 سجينًا لايزالون في غوانتنامو، رغم إقرار مجلس المراجعة إطلاق سراح 32 منهم.

وعرف الشربي بأنه مثير للجدل أثناء المحاكمة؛ حيث رفض المحامين الأميركيين الذين عينتهم المحكمة له، وقال في عام 2006: جئت إلى هنا لأبلغكم أنني فعلت ما فعلت وأنني مستعد لدفع الثمن بصرف النظر عن عدد السنوات التي ستحكمون بها عليّ.

وأضاف: حتى لو أمضيت مئات السنين في السجن فسيكون أمرًا مشرفًا لي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط