محمد بن نايف يلقي كلمة المملكة في الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة 

محمد بن نايف يلقي كلمة المملكة في الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة 

 

تم – نيويورك : يلقي ولي العهد السعودي وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، اليوم الاثنين، كلمة المملكة في أعمال الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي ينتظر أن يُشخّص فيها واقع الإرهاب الذي تتعرّض له منطقة الشرق الأوسط، والتجربة السعودية الفريدة في تجفيفه.

ويرى مراقبون أن كلمة ولي العهد ستتعزّز أعمال الدورة، التي تركز جهودها على إيجاد آلية لحل عشرات المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها وقف الحرب في سوريا وليبيا واليمن، إضافةً إلى مناقشة مسألة اللاجئين، وتوفير العيش الكريم لهم، والتصدّي للعدوان الإسرائيلي على فلسطين، واستعراض مستقبل هضبة الجولان ومصير العرب المقيمين فيها، هذا إلى جانب مناقشة موضوعات دولية أخرى، من بينها الفقر والمرأة وتعزيز التنمية الاقتصادية في دول العالم.

ويؤكد بعض المراقبين أن كلمة المملكة التي سيلقيها ولي العهد تكتسب أيضا أهميتها من شخصية الأمير محمد بن نايف، إذ ارتبط اسمه بتاريخ طويل في مكافحة الإرهاب في المملكة وملاحقة الإرهابيين أينما وُجدوا، وكذلك العمل على الجانب الفكري والمناصحة لأبناء الوطن ممّن غرر بهم، موضحين أن الأمير محمد اكتسب الكثير من الألقاب محلياً وإقليمياً وعالمياً، وعلى سبيل المثال ما ذكرته مجلة “تايم” الأميركية عندما وصفته بأنه من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، ونعتته بـ “حارس المملكة” لدوره المؤثر في السياسة السعودية في الحرب على الإرهاب، وأرجعت إليه السبب في رفع كفاءة وجاهزية قوات الأمن السعودية لأعلى الدرجات.

كانت صحيفة “واشنطن بوست” أيضا قد وصفت الأمير محمد بن نايف بقائد أكبر حملة عالمية لمكافحة الإرهاب، وكذلك صحيفة “تلغراف” التي وصفته بأنه رجل الداخلية القوي والجنرال المحنك الذي حقق نجاحات كبيرة في التصدّي لجماعات التخريب والعنف، فيا قالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” إن الأمير محمد بن نايف استطاع أن يقود حملة بلاده في مكافحة الإرهاب بنجاح كبير، وأحبطت المملكة بإدارته الناجحة لجهود مكافحة الإرهاب أكثر من 160 عملية إرهابية.

فيما أكّدت مؤسسة “كارينغي” للسلام الدولي، بتسميتها لـ”برنامج المناصحة” السعودي باسم “الاستراتيجية السعودية اللينة” و”القوة الناعمة”، على أن هذا التوجّه الحكيم في مكافحة الإرهاب يُحسب للأمير محمد بن نايف، ويميز التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب عن غيرها من التجارب الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط