حجاج إيرانيون وعرب: الحج هذا العام كان ميسراً للغاية ولا ينكر دور المملكة إلا جاحد 

حجاج إيرانيون وعرب: الحج هذا العام كان ميسراً للغاية ولا ينكر دور المملكة إلا جاحد 

 

تم – الرياض

 

عبر عدد كبير من الحجاج العائدين إلى بلدانهم بعد انقضاء مناسك الحج لهذا العام 1437هـ، عن تقديرهم وشكرهم لقيادة المملكة ورجالها لما تم تقديمه لهم من خدمات طوال موسم الحج مكنتهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة منذ دخولهم حتى مغادرتهم الأراضي المقدسة، عادين أنفسهم سفراء لبلدانهم في نقل الصورة المشرفة لبلاد الحرمين الشريفين غير المستغرب عنها تسخير الإمكانات لاستقبال مختلف الجنسيات وبأعداد غفيرة في كل عام ليقضوا الركن الخامس من أركان الإسلام ويحفهم مناخ الأمن والاستقرار.

 

وقال الحاج علي نادري -إيراني مقيم في أميركا-، لا ينكر دور المملكة في تنظيم الحج إلا مغرض جاحد ، فهي التي تستضيف ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً في بقعةٍ صغيرةٍ وفترةٍ وجيزة لا يمكن لأي دولةٍ أخرى أن تقوم به، إلى جانب ذلك ترى المشروعات الجبارة والإنجازات المتواصلة من أجل أن ينعم الحجاج بمنظومة الخدمات المختلفة طيلة فترة أدائهم الحج، موضحا أنه كان ضمن حجيج هذا العام وشاهد بعينه كل ذلك على أرض الواقع وسعد كثيرا بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

 

فيما اعتبر الحاج الإيراني ضياء الدين صدر الأشرفي، أن ما تدعيه طهران حول تقصير المملكة في أداء دورها تجاه الحجاج افتراءات تدحضها الرعاية السعودية الكاملة للحجاج وتقديمها التسهيلات كافة لهم، وهو ما يلمسه الجميع منذ قدومهم لأداء الفريضة وحتى مغادرتهم الأراضي المقدسة.

 

واتفق معه الحاج خالد يوسف من الكويت، مشيدا بالتنظيم والجهود المبذولة من المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام من مشروعات وتوسعات تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتيسير سبل الراحة والاطمئنان لضيوف الرحمن بمختلف وجهاتهم.

 

وأكد الحاج محمد بودي مصري الجنسية، أن الحج هذا العام كان حجاً ميسراً للغاية بكل المقاييس من خلال الجهود التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين في مختلف المواقع والترتيبات المسبقة والتعاون والتكاتف من قبل الجهات العاملة في نطاق الحج مما يدلل على نجاح هذا الموسم .

 

كما أكد ذلك الحاج خورشيد نوري من باكستان، موضحا أن حج هذا العام تميز واتسم بالسهولة والعمل الدؤوب والتطور الكبير، حيث وفرت المملكة كل طاقاتها لخدمة الحجاج وتسهيل أمور الحج ما سهل على الحجاج القيام بالمناسك والشعائر بسهولة ويسر وبعيداً عما ينغص صفو هذه الشعيرة الإسلامية .

 

وتابع المملكة ضربت أروع الأمثلة في التعامل الراقي مع حجاج بيت الله الحرام فلم تقصر معهم بأي شكل من الأشكال، حيث بذلت طاقاتها وإمكانياتها ووفرت الاحتياجات اللازمة والأمن والخدمات المتنوعة ، خاصة الخدمات الأمنية والمعيشية التي سهلت عليهم أداء المناسك .

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط