#اليوم_الوطني.. يوم أغرّ نستحضر فيه الملحمة #السعودية الكبرى

#اليوم_الوطني.. يوم أغرّ نستحضر فيه الملحمة #السعودية الكبرى
تم ـ دغشر عياشي:
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.      وبعد
اليوم الوطني ذكرى غالية يسترجع فيها الجميع الملحمة الكبيرة التي قام بها جلالة المؤسس الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل في توحيد هذا الكيان الكبير وجعله مترابطا بعد أن كان متفرقا يسيطر عليه الجهل والخوف ومرتعا للحروب بين القبائل.
‎ان هذه الذكرى تذكر بإنجازات هذا الرجل المعجزة الذي وحد البلاد تحت راية التوحيد وجعلها أمة واحدة بعد أن كانت متفرقة وكيانا واحدا تحت مسمى المملكة.
‎المناسبة الخالدة
‎ان اليوم الأول من الميزان 23 سبتمبر من كل عام يجسد مرحلة فاصلة في تطور المجتمع السعودي حيث شكلت في مضمونها وحدة وطنية رسم معالمها ووضع أسسها الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – بتوحيده وإعلانه المملكة العربية السعودية.
‎ان هذا اليوم الاغر الذي يعتبره المجتمع السعودي يحمل رؤية خاصة ترتبط في قلوبهم ذكرى التوحيد الذي أرسى قواعد هذه الدولة على مبادئ الشريعة الإسلامية كمنهج حياة متكاملة بجوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
‎حياة ارتكزت على هذه المبادئ وعملت على تفعيلها بحيث تتلاءم مع معطيات العصر ومتطلبات التغيير في نمط فريد يحافظ على الثوابت ويتعامل مع الواقع بموضوعية وتدبر وهنا تكمن خصوصية الذكرى التي تعيد إلى الأذهان مرحلة التأسيس الهامه لهذا الوطن .
‎لقد كان توحيد المملكة على يد المؤسس صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز ال سعود – رحمه الله – فتحا عظيما لأبناء المملكة الى عالم النهضة والتطور الذي ينعمون فيه بالخير العميم منذ تلك اللحظة المباركة وحتى هذا اليوم المجيد والى قادم الايام إن شاء الله تعالى.
وإذ نحتفي اليوم بهذه المناسبة الخالدة فإنما هو تأكيد لما تعمر به النفوس من مشاعر كريمة تجاه العقيدة والقيادة والامة وتذكير للأجيال الجديدة بامجادها وإعلاء شأنها فالامه التي تعتز بماضيها جديرة بالمزيد من الرقي حاضرا ومستقبلا.
‎ان احتفال كل فرد من افراد شعبنا السعودي.. هذا الشعب الطيب المتسامح يحمل بين ثناياه خصوصية خاصة تجعل من ذكرى هذا اليوم الاغر ذكرى اليوم الوطني مرتكزا للانطلاق نحو المستقبل برؤية تجمع الثقة بالتفاؤل وترسم لوحة مشرفة يفوح منها عبق الماضي وزهو الحاضر. و لهذا كان لزاما علينا اليوم وبالامس ان نذكر بالحب والتلاحم يوم البناء (يومنا الوطني).
‎ونحن نفخر بما تحقق لهذه البلاد واهلها قيادة وشعبا حتى بات (يوم مملكتنا الغاليه الوطني) مضربا للامثال وقدوة للاخرين فحين تحل علينا كمواطنين ذكرى اليوم الوطني نتذكر بجلاء ذلك الملك العادل والامام الشهم وابناءه البرره الذين جاؤوا من بعده وماقدموه لوطنهم وامتهم فلا نملك الا الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة وان يسكنهم الله فسيح جناته وان يطيل اعمار الباقين ويمتعهم بالصحة والعافية وعلى رأسهم والدنا المحبوب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف  ولي العهد وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد  وجميع افراد الاسرة المالكة.وان يحفظ امننا ورخاءنا وان ينصر جنودنا المرابطين وان يصلح احوال المسلمين في كل مكان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط